ايشان بشرايف اعمال و معظمات اشغال موجب آبادانى مملكت و سبب ترفه « 1 » احوال رعيت و « 2 » ولايتست و چون مجموع امور بميامن تدابير ايشان ممهد و مرتب گردد هر آينه ذكرى جميل موبّد و اجرى « 3 » جزيل مخلّد درين تفويض متوقع و مترقب باشد و التوفيق بامر « 4 » الله تعالى و چون خواجه علاء الدين محمد از اعاظم ممالك « 5 » بصدر وسيع و مكان رفيع و علم وافر و فضل وافى و عقل زاهر و تدبير زاهى « 6 » و راى سديد و فكر حميد مستثنى و ممتازست و همواره مباشر كليات مهام و جليات مصالح انام بوده و از عهدهء آن بر وجهى كه متضمن تقويت ضعفا و اعانت ، صلحا و فقرا باشد تفصى نموده و صحايف اعمال و شرايف اقوال او در حضرت شريفه ما بتصحيح پيوسته و موثوق بها و معتمد عليها گشته بنابراين مقدمه منصب « 7 » نظارت ممالك محروسه بكمال رشاد « 8 » و جمال سداد و صلاح اعمال و صحت اقوال و كرامت افعال و يمن تدبير و حسن « 9 » رعايت و وفور صيانت و شمول رزانت او تفويض رفت و عنان اين « 10 » امر شريف و مهم منيف در كف كفايت و يمن « 11 » امانت و ديانت او نهاده شد تا بر وجهى كه
هامش
( 1 ) - ج : ترفيه .
( 2 ) ث : حذف شده .
( 3 ) ت ث ج : اجر .
( 4 ) ج : من .
( 5 ) ت : مملكت .
( 6 ) ث : زاهي ، ج : فاخر ، پ : ذاهى .
( 7 ) - آ ب ت : حذف شده .
( 8 ) ت : ارشاد .
( 9 ) پ : تدبير - افزوده .
( 10 ) - آ ب ت : آن .
( 11 ) - ج : يمين .