4 - عرّف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مولانا أمير المؤمنين بقوله : « إنّ فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله » . قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ ! قال :
« لا » . قال عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ ! قال : « لا ، ولكن خاصف النعل » ، وكان أعطى عليّا نعله يخصفها « 1 » .
وهم وخرافة : علم الامّة بالقرآن أكثر وأكمل من علم عليّ عليه السّلام ! !
قال موسى جار اللّه في كتابه الوشيعة في نقد عقائد الشيعة :
الامّة معصومة عصمة نبيّها ، معصومة في تحمّلها وحفظها ، وفي تبليغها وأدائها ، حفظت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل حفظ النبيّ ، وبلّغت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل تبليغ النبيّ ، حفظت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا ، وبلّغت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا .
فالامّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة . وعلم الامّة بالقرآن وسنن النبيّ اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ ومن علوم كلّ أولاد عليّ .
ومن عظيم فضل اللّه على نبيّه ، ثمّ من عموم وعميم فضل اللّه على الامّة أن جعل في الامّة من أبناء الامّة كثيرا هم أعلم بكثير من الأئمّة ومن صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
وكلّ حادثة إذا وقعت فالامّة لا تخلو من حكم حقّ وصواب وجواب يريه اللّه الواحد من الامّة الّتي ورثت نبيّها وصارت رشيدة ببركة الرسالة ، وختمها أرشد إلى الهداية وإلى الحقّ من كلّ إمام ، والامّة مثل نبيّها معصومة ببركة الرسالة وكتابها ، ومعصومة بعقلها العاصم .
هامش
( 1 ) - أخرجه جمع من الحفّاظ وصحّحه الحاكم والذهبي [ في المستدرك على الصحيحين 3 / 132 ، ح 4621 ؛ وكذا في تلخيصه ] ، الهيثمي [ في مجمع الزوائد 9 / 133 ] . وانظر ص 189 - 190 من كتابنا تلخيص الغدير .