مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » ، وقوله :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
« 2 » ، وقوله :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 3 » ، وغير ذلك من الآيات والأحاديث الواردة في أنّها نزلت في عليّ ، لا يصحّ شيء منها .
الجواب :
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
« 4 » . كيف يحكم الرجل بعدم صحّة نزول آية :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
في عليّ عليه السّلام ، ويستدلّ بضعف أسانيده ، وهو بنفسه يرويه في تفسيره « 5 » من طريق ابن مردويه ، عن الكلبي ويقول : « قال : هذا إسناد لا يقدح به » ؟ !
وحديث أبي سعيد الأشجّ الكوفي المتوفّى ( 257 ) الّذي ذكره ، صحيح رجاله ثقات .
ونحن قد أوقفناك على مصادر نزول هذه الآيات الكريمة في كتابنا « 6 » .
وورد « 7 » في قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أنا المنذر وأنت يا عليّ الهادي » .
هامش
( 1 ) - الرعد : 7 .
( 2 ) - الإنسان : 8 .
( 3 ) - التوبة : 19 .
( 4 ) - الكهف : 5 .
( 5 ) - تفسير ابن كثير 2 : 71 .
( 6 ) - انظر ص 37 - 47 ، وص 68 - 70 .
( 7 ) - [ انظر بحار الأنوار 35 / 404 . وعن عليّ عليه السّلام : « رسول اللّه المنذر وأنا الهادي » ؛ المستدرك للحاكم النيسابوري 3 / 130 ] .