كيف صحّ أن يكون لعليّ رضى اللّه عنه واللفظ لفظ جماعة ؟ 40
لفظ الحديث 41
اشكال مزيّف : قال الآلوسي : « إنّ الآية ليس نزولها في حقّ عليّ خاصّة . . . ؛ فإنّ قوله :
الَّذِينَ
صيغة جمع . . . » 42
الرجل يضرب في قوله هذا على وتر ابن كثير حيث قال : « لم ينزل في عليّ شيء من القرآن بخصوصيّته » 42
الجواب عن هذا الإشكال 42 - 48
إصدار الحكم على الجهة العامّة ثمّ تقييد الموضوع بما يخصّصه بفرد معيّن حسب الانطباق الخارجيّ ، أبلغ وآكد في صدق القضيّة من توجيهه إلى ذلك الفرد رأسا 42
6 -
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ . . .
45
7 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
46
8 -
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا . . .
46
9 -
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ . . .
46
روايات حول شيعة عليّ عليه السّلام 46 - 47
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في قوله تعالى :
أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ :
« أنت يا عليّ ! وشيعتك » 47
كان أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا أقبل عليّ قالوا : جاء خير البريّة 47
10 -
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
47
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
يعني أبا جهل بن هشام
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
ذكر عليّا وسلمان 47 - 48
17 - 21 آية
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ،
وآية
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ،
وآية المودّة ، وآية
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ،
وآية الصراط
روي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ :
أي : كونوا مع عليّ ابن أبي طالب 48
ورد في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ :
أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب 48 - 49
أحاديث حول الآية الشريفة :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ