تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الثقل الأكبر القرآن الكريم ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ولا يروب « 1 » ، وشرع يدعو إلى النصرانيّة باسم الإسلام وحياة محمّد « 2 » ، ويرى النبيّ محمّدا جاء بكتاب عربيّ كما لو كان نصرانيّا ، ذاكرا أنّه واحد من الأنبياء . ويرى للنصرانيّة أثرا في محمّد ، ويزعم أنّ النصارى قد أيقظت شعور النبيّ الدينيّ قبل بعثه ، ويجد في القرآن أصول النصرانيّة . ويرى تأييد روح القدس لعيسى ذاتيّا دون موسى ومحمّد . ويعتقد لعيسى من العصمة ما لم تكن لمحمّد ، ويراه قد جاء في القرآن « 3 » . ويرى النصرانيّة تشمل الإسلام وتضيف إليه بعض الشيء . ويرى المسيح ابن اللّه الوحيد بمعنى عرفانيّ يلائم الذوق الخرافيّ . ويرى القرآن يدعو إلى النصرانيّة الصحيحة ، وهو القول بألوهيته وبشريّته ، وكون الطبيعتين في شخص واحد . ويعزو آراءه السخيفة جلّها إلى القرآن المقدّس ، ويرى القرآن لم يحط بكلّ ما هو حقّ في الأمر . ويرى آخر مصحف اعتمد عليه صنع الحجّاج بن يوسف الثقفي ، وإمكان تلاوة المصحف الشريف على غير ما هو عليه . ويرى علماء التوحيد قائلين بالوهيّة المسيح . ويرى الهوّة « 4 » بين المسلمين والنصارى نتيجة سوء التفاهم . ويرى التباعد بين الملّتين من فكرة مفسّري القرآن وعلماء الإسلام . ويرى العقل والتاريخ يستغربان عدم صلب المسيح .
هامش
( 1 ) - « الشوب » : الخلط . و « الروب » : الإصلاح . مثل يضرب [ لمن يخلط الماء باللبن أي : الصدق بالكذب ، ولا يروب أي : لا يريد الإصلاح لأنّ اللبن إذا خلط بالماء لا يصلح اللبن ؛ مجمع الأمثال 3 / 495 ، رقم 4586 ] . ( 2 ) - حياة محمّد لإميل در منغم : 100 - 118 [ ص 124 - 143 ] . ( 3 ) - ليته دلّنا على الآية الدالّة عليه . ( 4 ) - [ « الهوّة » : البئر ؛ الحفرة البعيدة القعر ] .