- 1 - القرآن أحد الطرق إلى معرفة أحكام الشرائع
قال ابن رشد في مقدّمة المدوّنة الكبرى « 1 » :
فصل في الطريق إلى معرفة أحكام الشرائع . وأحكام شرائع الدين تدرك من أربعة أوجه :
أحدها : كتاب اللّه عزّ وجلّ ، الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .
والثاني : سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله الّذي قرن اللّه طاعته بطاعته ، وأمرنا باتّباع سنّته ؛ فقال عزّ وجلّ :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
« 2 » . وقال :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
« 3 » . وقال :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 4 » . وقال :
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
« 5 » والحكمة : السنّة . وقال :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 6 » .
والثالث : . . .
- 2 - القول بأنّ القرآن يدعو إلى النصرانيّة ! !
نعرات الجاهليّة الأولى :
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ
« 7 »
هامش
( 1 ) - المدوّنة الكبرى : 8 .
( 2 ) - آل عمران : 132 .
( 3 ) - النساء : 80 .
( 4 ) - الحشر : 7 .
( 5 ) - الأحزاب : 34 .
( 6 ) - الأحزاب : 21 .
( 7 ) - محمّد : 25 .