تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
بعد ما كه به خانه بازگشت نمود با غايت سوءحال و پريشانى بال « 1 » ، لمؤلفه
كراجع كوكب امشى قرينا * لاجل رجوعه باسوء حال
تا لذت حلاوت وصل آن همايون محفل و مبارك طلعتى كه پيوسته از آن ماه تابان منفعل است ذايقهء روان را به شرف مجاورت قرين تشرف داشتى ، حنظل هجر رايت تمرير عيش نه به اين پايه افراشتى ، و تا آسمان اصفهان را از آفتاب وجود شهريار عادل زيب و فرى به اقصى غايت بودى ستارگان دموع كه مضمون اين فرد ، لمؤلفه
سرى فى الوجه نجم كل ليل * لهم فى سيرهم جريان سيل
جز صفت آنان نيست كمتر چهره نمودى ، و الحالة هذه ، تا هنگامى كه طبيعت روزگار غشوم و دهر ظلوم كه عطايش را قرارى و نعمتش را استمرارى نيست ، المصر الدائم فى القلاء و المعطى الراجع فى العطاء معنى يعطى فيرجع فى عطائه ، آشكارا نمود . يعنى استرداد اين نعمت را كه ما اعظمها و اعظم بشان منعمها ، به مقتضاى ، لمؤلفه
و ما كاد ان تنفك الاثار . . . « 2 » * . . . قد صارت . . . . . « 2 »
. . . . « 2 » به فعل آوردن نيارست و صبح سعادتى را كه از تأثير دعوات سحر خيزان مستجاب الدعوه طالع شده به شام . . . . « 2 » خورشيد وجود اقدس شهريار عادل به بيت الشرف اقبال زينت فرمود . چنان كه كيفيت نهضت موكب همايون . . . . . . « 2 » مكاره و محن كه خاطر بيقرار و جان ممتحن در مفارقت خاك سدهء اعلايش نگريسته ، اين داستان . . . . . . . . . « 2 »
هامش
( 1 ) - اصل : پريشان‌بالى . ( 2 ) - كلماتى به علت آبديدگى كاغذ ناخواناست .