و فى هذه السنهء ورد الخبريان الحاكم انفذ الى دار جعفر بن محمد الصادق بالمدينة من فتحها و اخذ مصحفا و آلات كانت فيها و لم يتعرض لهذه الدار احد منذوفاة جعفر و كان الحاكم قد انفذ فى هذه السنة رجلا معه رسوم الحسنيين و الحسينين و زادهم فيها و رسم له ان يحضرهم و يعلمهم اشارة لفتح الدار و النظر الى ما فيها من آثار جعفر و حمل ذلك الى حضرته ليراه و يرده الى مكانه و وعدهم على ذلك الزيادة فى البر فاجابوه ففتحت فوجد فيها مصحف و قعب من خشب مطوق بحديد و درقة خيزران و سرير فجمع و حمل و مضى معه جماعة من العلوين فلما و صلوا اطلق النفقات القريبة و رد عليهم السرير و اخذ الباقى و قال انا احق به فانصرفوا ذامين له و اضاف الناس هذا الى ما كان يفعله من الامور التى خرق بها العادات .
در النجوم الزاهره ( 4 : 222 ) آمده :
و فيها ( 400 ) ارسل الحاكم الى المدينة الى دار جعفر الصادق من فتحها و اخذ منها ما كان فيها و كان فيها مصحف و سرير و آلات و كان الذى فتحها ختكين العضدى الداعى و حمل معه رسوم الاشراف و عاد الى مصر بما وجد فى الدار و خرج معه من شيوخ العلويين جماعة فلما و صلوا الى الحاكم اطلق لهم نفقات قليلة و رد عليهم السرير و اخذ الباقى و قال انا احق به فانصرفوا داعين عليه .
از اين كتاب برمىآيد كه حاكم در سال چهاردهم فرمانروايى خويش به سال 400 هجرى چنين دستور را داده است و كسى كه اين كار را انجام داد ابو منصور ختكين عضدى داعى قايد بوده كه به دستور حاكم در سال 392 فرمانرواى دمشق شده بود ( النجوم الزاهره ج 4 ، ص 205 ) « 1 » .
در همين النجوم الزاهره ( ج 5 ، ص 176 ) آمده كه در محرابهاى مصلابى كه الامر به احكام اللّه ( 490 - 524 ) ، خليفهء فاطمى ، براى خطبهء نماز عيد مىرفت سه سجاده مىنهادند و روى آنها سجادهء لطيفى بود كه آن را گرامى مىداشتند و آن پاره بوريايى بود كه مىگفتهاند از آن جعفر صادق بوده و حاكم آن را در آن هنگامى كه در خانهء او را بگشود از آنجا گرفته است .
از روى هم رفته اين سخنان برمىآيد كه
حاكم در سال چهاردهم فرمانروايى خويش در 400 به حج رفته بود و ابو منصور ختكين عضدى داعى قايد را كه به دستور حاكم در سال 352 فرمانرواى دمشق شده بود ( النجوم الزاهره ج ص 205 ) فرستاد تا در خانهء امام جعفر صادق را كه از زمان مرگ او تا آن تاريخ بسته بود و كسى به آن دست نيافته بود بازكردند . اين فرستاده كه معتمد حاكم بود رسومى با خود براى اشراف حسنيان و حسينيان داشت بلكه حاكم اين بار بر آن رسوم افزود و فرمود كه او
هامش
( 1 ) . از گفته محشى النجوم الزاهره برمىآيد كه در مراة الزمان و تاريخ اسلام ذهبى و المنتظم و عقد الجمان فى تاريخ اهل الزمان ( در 19 جلد ) از بدر الدين محمود بن احمد عينى ( م 855 ) هم اين مطلب ياد شده است .