و جلّ ] عنه » ، خبرى از اوست ، معروف باشد .
لا جرم متعيّن است كه تكفّل و تعهّد اين امر را من به نفس خود بنمايم و شما را در اين سفر محمود الاثر با من مصاحبت و مرافقت لازم است ؛ جهت تجديد قوانين خراج ، و ضبط جهات مالى و تمييز حقوق مال المصالح از اموال رعايا و رعايت قواعد عدل و سويّت در جمهور امور متعلّقه به ابواب المال ، تا به يمن « 1 » اهتمام شما استخراج خراج در ساير ممالك مأمونة الفجاج بر وجهى نموده شود كه مطابق قوانين شرع مبين « 2 » باشد . و چون اموال خراج مهيّا باشد ، هر آينه نزد حدوث نوايب جيوش منصورهء اسلام را كه سيوف قاطعهء رقاب كفرهء لئامند ، از فقدان اهبت و ابّهت كلالى روى ننمايد و مباسم ثغور از ظهور بروق سيف و سنان غزات در تبسّم آيد و به حكم فرمودهء
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ
[ 23 / 72 ] جمع خراج واجب موجب فراغ ( 182 - ر ) از خرچ مال آن اجانب « 3 » شود .
شعر « 4 »
و مالك ترجو « 5 » فى المحرّم مطعما * و فيما أحلّ اللّه غنية طاعم
و بر واقفان وقايع دهور سالفه و عارفان حوادث ازمنهء ماضيه ظاهر است كه وضع خراج از نتايج آراى فاضل ملوك عادل است و استصواب امام « 6 » ملهم به صواب - رضى اللّه عنه - آن راى متين را به قبول شرع مبين قرين ساخته . عن أبى مخلّد قال : « بعث عمر بن الخطّاب - رضى اللّه عنه - عثمان بن حنيف على خراج السّواد و رزقه كلّ يوم ربع شاة خمس دراهم و امره ان يمسح السّواد عامره [ و غامره ] و لا يمسح سبخة و لا تلّا و لا اجمة و لا مستنقع ماء و ما لا يبلغه الماء فمسح كلّ شىء دون الجبل ؛ يعنى جبل حلوان ، رواه ابو الفرج ابن الجوزى فى تاريخه رحمه اللّه » . و رجاء آن است كه به احياى اين سنّت فاروق صرف حوادث كه عين زمان را معتلّ « 7 » ساخته ، مفروق گردد .
هامش
( 1 ) .K: به همين .
( 2 ) .PF: متين .
( 3 ) .F: جانب .
( 4 ) .P: بيت .
( 5 ) .F: ترجونى .
( 6 ) .F: اما .
( 7 ) .F: مقبل .