پيوسته در جزاير به خدمت پدر حاضر بود .
چون اشاعت « 1 » كفر و بدع طايفهء ( 159 - ر ) مشعشع هر روز متزايد مىشد و قلوب نزديك و دور از كفر و شرور ايشان نفور داشت و لطف الهى كه به يمن دولت پادشاهى در رأس اين مائه « 2 » ، تكفّل دين متين را كافل و ضمين شده ، بر حسب فرمودهء
وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
[ 9 / 40 ] مقتضى آن شد كه هر روز شعبهاى از شيعهء او شاخ اقبال آن خوشيده « 3 » شجر كه به
شَفا جُرُفٍ
[ 9 / 109 ] وادى سقر رسيده ، مىشكستند و بدين برومند نهال باغ دولت و اقبال مىپيوستند . نخست امير جابر عرب به التجا بدين دولت جوان ، كسرى فاحش بدان شيخ مشركان مضموم « 4 » ساخت ، و ثانيا امير نصر كه از اركان دولت او بود بافوج خويش رايت موافقت بندگان بر افراخت . ورود او از بشارت
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
[ 61 / 13 ] اشارتى بود و فحواى
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ [ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً
] [ 110 / 1 ، 2 ] ظاهر نمود .
و در اوان « 5 » سنهء اثنين و تسعين « 6 » مذكور شد كه برادر امير محسن « 7 » ، صاحب المكارم الزاهرة و الفضايل الباهرة ، شرف العترة الطاهرة « 8 » ، الامير حسام الدّين ابراهيم بن محمّد بن فلاح - اسمى اللّه الى السماك رفعته و جعل جبهة النثرة رفعته « 9 » - از شرّ كفر و خذلان آن بىتميز رويگردان شده ، در تبريز به موكب عزيز پيوست . از زندقه و اشراك پدر او معرّا « 10 » ، و همچو ابراهيم خليل از عقيدهء پدر مبرّا گشته بدين دولت دين پرور تولّى نمود . و فى الواقع سيّد مذكور [ 159 - پ ] به صنوف فضايل موسوم و معروف بود و به جلال كمالات مشهور و موصوف ؛ « 11 » فهو من بنى الفلّاح شامه ، و لطلبة « 12 » البطلة صمصامة « 13 » يراعه براعته
نَزَّاعَةً لِلشَّوى
« 14 » [ 70 / 16 ] المصاقع ، و توقيع رقاعه مفحم كلّ موقع و راقع ، له شعر اذا رقشته يمينه فهو الشّعرى اليمانيّة ، و نثر اذا نثرته انامله شيمت انواره كانّه الثّريّا الشاميّة .
هامش
( 1 ) .F: بشاعت .
( 2 ) : سال صد ، قرن .
( 3 ) .P: خورشيد .
( 4 ) .P: مضموم بود ساخت .
( 5 ) .FP: واردان .
( 6 ) : منظور 892 ، است .
( 7 ) .P: ابو .
( 8 ) .P: الظاهره .
( 9 ) .F: رقعته .
( 10 ) .P: پيدا در مصر او .
( 11 ) .P: موصوف + بود
( 12 ) .F: لطلته .
( 13 ) .F: صمصماته .
( 14 ) .F: لشوى .