تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بايندر بيك با معدودى نمانده بود و غير « 1 » ايشان آيت
لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ
[ 2 / 249 ] خوانده ، از طرف يسار تيغ يمانى در يمين جوانمردان كار در اهتزاز آمد و باز حميّت و مردى از آشيانهء سينه‌شان در پرواز ، پيش رانده و تير جلادت و مردانگى از كيش فشانده ، حمله‌اى كردند كه صدمات رستم دستان در جنب آن داستان زال نمود و ركضات گيو و بيجن [ و جيپال ] در معرض آن لعب طفل خردسال بود . به يك هى از حىّ عرب [ 100 - ر ] هزار حىّ فگندند و به يك حمله جملهء ديوار جنود جرّار مصر و شام را از پى انداختند . لشكرى بدان انبوهى هر چند كوشش كردند به نجاح نرسيدند و جز طريق فرار و خلاص مفرّ و [ مناص ] نديدند . شعر
الحمد للّه لاحت انجم الظّفر * و غاب بالنّصر عنّا « 2 » غيهب الغير « 3 »
ذلّ الّذي كان مغرورا بشوكته * ففيه « 4 » للعقل « 5 » آيات على عبر
على المقانب و اهتزّ الرّياح فقد « 6 » * اتيح فتح سما عن حيطة الفكر
لشكر باش اسير و ذليل شد و عساكر نصرت مآثر [ را ] از يمن دولت حضرت اعلى چنين فتح جليل سمت تيسير يافت ، الحمد للّه الّذى صدق وعده و نصر عبده و اعزّ جنده و هزم الاحزاب وحده . القصّه ، باش را اسير ساخته با امير قنصاوى « 7 » يحياوى « 8 » داروغهء دمشق و امير أوزدمر نايب حلب و ديگر « 9 » امراى هزاره و ارباب طبل و نقاره به مجلس امراى كرام رسانيدند . امراى عظام ، باش را تعظيم كرده جهت او قيام فرمودند و در نشستن مقام عالى نمودند . باش كه ديروز فسون
لِمَنِ الْمُلْكُ
[ 40 / 16 ] مىدميد ، امروز خود را مستحق [ نكال ]
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
[ 6 / 93 ] ديد و دوش
إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ
[ 26 / 55 ] مىگفت ،
هامش
( 1 ) .P: غيرى ازيشان . ( 2 ) .F: فها ؛P: منا . ( 3 ) .P: العير . ( 4 ) .P: فيه . ( 5 ) .F: العقل ( 6 ) .F: و قد ؛Kدر بالا افزوده : فقد ( 7 ) .P: قنصاو ؛K: قانصوه يحياوى . ( 8 ) .P: يحياوى + را . ( 9 ) .P: ديگران .