مرگ بينى ( دماغ ) است و مقصود مرگ طبيعى بدون قتل و زهر دادن است . گويند ، مات حتف انفه يعنى به مرگ طبيعى مرد .
80 / 14 : « فقبلت منه ولاية عهده ان بقيت بعده ، و أنى يكون هذا و بضد ذلك تدلان الجامع الجفر » يا « تدل الجامع و الجفر » .
81 / 16 : اللهم اصلح مولانا الامام ولى عهد المسلمين الرضا من آل محمد أبا الحسن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب .
81 / 19 : ستة آباءهم ما هم - هم خير من يشرب صوب الغمام معنى شعر : شش پدرانند كه ايشان ، ايشان هستند ( يعنى مانند ايشان نيست ) ، ايشان بهترين كسى هستند كه آب ( باران ) ابر مىنوشد . اين بيت از نابغه است و در اصل صفو المدام بوده است كه مؤلف آن را تغيير داده است . ضمنا در برخى از منابع در شعر نابغه به جاى ستة آباء ، خمسة آباء آمده است .
82 / 2 : قتلهم على الملك لان الملك عقيم . ايشان را بر سر و به سبب پادشاهى و مملكت بكشت ، زيرا پادشاهى و كشوردارى نازا و سترون است .
82 / 8 : قد انهكته العبادة كانه ( شن بال ) قد كلم السجود وجهه و انفه : عبادت او را رنجور و نزار گردانيده بود . گوئى كه ( يك مشك كهنه و پوسيده ) است . و سجده كردن و روى بر خاك نهادن روى و بينى او را مجروح و ريش كرده بود .
82 / 10 : لا و اللّه الا على بساطى : نه به خدا سوگند جز [ آنكه فرود آيى ] بر روى فرش من .
82 / 20 : فانى لو اعطيت هذا موفورا ، ما كنت آمنه ان يضرب وجهى غدا بمائة الف سيف من شيعته و مواليه ؛ و فقر هذا اسلم ولى ولكم من بسط ايديهم .
83 / 16 : باء وا بقتل الرضا من بعد بيعته * و ابصروا بعض ( قوم ) رشدهم و عموا قوم صحيح نيست ، يوم صحيح است .
83 / 18 : لا يطغين بنى العباس ملكهم * بنو على مواليهم و ان زعموا در نسخ ديوان ابو فراس « زعموا » با زاى نقطهدار و عين بىنقطه آمده است .
ولى احتمال مىدهم كه رغموا باشد به ضم راء بىنقطه و كسر غين نقطهدار . لا بيعة ردعتكم ( به فتح راء و دال و عين بىنقطه و سكون تاء نقطهدار ) عن دمائهم و لا يمين و لا قربى و لا ذمم .
84 / 8 : ابو كم ام عبيد اللّه ام قثم .
تاريخ رويان ( فارسى ) — صفحة 223
مساهمون: اولياء الله آملى
ص٢٢٣