به مرتبهاى بود كه شيخ جزرى در وصف او نوشته كه بعد از او مثل او دانشمندى ديده نشد و له تهذيب الكمال فى اسماء الرجال لم يقدر البشر على تأليف مثله ، و انتقال جمال الدين از دار ملال در سنهء اثنى و اربعين و سبعمايه دست داد .
( جزو 1 ، ج 3 ، ص 131 )
[ قاضى القضات عبد اللّه بن محمد العبيدلى الفرغانى ]
و از جمله اعاظم علماى آن زمان ديگرى
قاضى القضات عبد اللّه بن محمد العبيدلى « 1 » الفرغانى است و او صاحب منصب قضاى تبريز بود و تا آخر عمر بدان امر قيام مىنمود و در فقه شافعى و حنفى مهارت تمام داشت و پيوسته نقش تأليف و تصنيف بر لوح ضمير مىنگاشت .
شرح الغاية در مذهب امام شافعى و شرح طوالع و شرح مصباح و شرح منهاج قاضى ناصر الدين بيضاوى ، داخل مؤلفات اوست . وفاتش در سنهء ثلث و اربعين و سبعمايه اتفاق افتاد .
( جزو 1 ، ج 3 ، ص 131 )
[ ابو المكارم فخر الدين احمد بن الحسن الجاربردى ]
از جمله دانشمندان آن زمان ديگرى
ابو المكارم فخر الدين احمد بن الحسن الجاربردى است . او در زمان خود اعلم علماى تبريز بود و پيوسته اوقات شريف را به درس و تأليف علوم عقلى و نقلى صرف مىنمود . از غرايب حكايات آنكه در روزى كه منتهى به شب رحلت امير شيخ حسن چوپانى مىشد ، مولانا فخر الدين به حسب اتفاق با امير شيخ حسن ملاقات كرده امير در اثناى محاوره از آن عالم نحرير پرسيد كه اگر جمعى از دشمنان ناگاه شخصى را فروگيرند و بكشند و او را مجال نشود كه كلمهء توحيد به زبان راند و معنى آن را نيز بر دل نگذراند آيا حكم بر اسلام او توان كرد يا نى . مولانا جواب داد كه چون در ايام زندگانى سالك طريق مسلمانى بوده باشد به مقتضاى حديث « انما الاعمال بالنيات » حكم او و ساير مسلمانان كلمهگوى ، يكى باشد و چنانچه مذكور شد همان شب امير شيخ حسن بر دست آن زن « 2 » به همان طريقه كشته گشت .
در تاريخ امام يافعى مسطور است « 3 » كه احمد بن حسن را تصانيف بديعه است .
هامش
( 1 ) . در اصل العبيدى ، صحيح همان العبيدلى است ( ر . ك : تاريخ يافعى ، ج 4 ، ص 306 ) .
( 2 ) . يعنى عزت ملك زوجهء شيخ حسن كه او را در شب آخر رجب 744 به وضع فظيعى كشت .
( 3 ) . تاريخ يافعى ، ج 4 ، ص 307 .