وروي : واحد « 1 » .
ومنه قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 2 » .
وتسبيح غير العاقل دليل على الصنع العجيب والتركيب اللطيف الدالّ على الصانع القادر المختار ، لكي يحمل العاقل عند مشاهدة ذلك ببصيرة العقل أن يقول :
« سبحانه من خالق قادر ، سبحانه ما أعظم شأنه » وأمثال هذا الذي يضطرّ العاقل عنده إلى التسبيح .
ومنه قوله تعالى :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 3 » ونحوها من الآيات .
هامش
( 1 ) الشعر لأبي نؤاس وهو هكذا :فيا عجبا كيف يعصى الإله * أم كيف يجحده الجاحد
وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد( المترجم )
( 2 ) الإسراء : 44 .
( 3 ) الدهر : 4 .