والأوصياء ، والكتاب السماء ، ويستقيم العالم بعدله ، ويستضيء الدهر والأرض بنوره ، ويؤمن النواصب إيمان الحقّ ، وينتزع اللّه محبّة الفاسقين من قلوبهم ، ويحلّ محلّها حبّ أهل البيت .
وينبغي أن يجري التحقيق على ما تقرّر من إيمانهم فإنّه لم يكن على الحقيقة وإنّما أساسه الطمع وحبّ الجاه والسطوة ، خلا أنّهم أفلسوا من هذا وذاك ، كما قال تعالى :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها
« 1 » ، والسلام على من اتّبع الهدى .
هامش
( 1 ) الأحقاف : 20 .