عن أبي بكر بن مردويه إلى إسحاق عن الحارث قال : قال عليّ : نحن أهل البيت لا نقاس بالناس . فقام رجل فأتى عبد اللّه بن عبّاس فأخبره بذلك ، فقال : صدق عليّ ، أوليس كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا يقاس بالناس ؟ ! ثمّ قال ابن عبّاس : نزلت هذه الآية في عليّ عليه السّلام :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
« 1 » .
ذكر عماد الدين شفرويه في بعض تصانيفه عن الشيخ المدني القرشي صاحب جامع العلوم ، عن ابن مردويه ، عن الباقر عليه السّلام عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن رسول اللّه قال : كنت أنا وعليّ نورا بين يدي اللّه من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللّه آدم سلك ذلك النور في الأصلاب ، فلم يزل ينقله من صلب إلى صلب آخر حتّى أقرّه صلب عبد المطّلب ثمّ أخرجه من صلب عبد المطّلب ويقسمه قسمين ، فصيّر قسما في صلب عبد اللّه وقسما في صلب أبي طالب ؛ فعليّ منّي وأنا منه ، لحمه لحمي ، ودمه دمي ، فمن أحبّه أحبّني ، ومن يبغضه يبغضني وأبغضه « 2 » .
ومثله مذكور في البخاري وقد تكرّر لمزيد الفائدة .
ذكر عماد الدين في كتاب « تناقضات أخبار البخاري » في الحديث الثاني عشر ، ومثله في المصابيح ، عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة . فقال كلمة ، فقلت لأبي : ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : قال : كلّهم من قريش .
هامش
( 1 ) البيّنة : 7 .
( 2 ) كشف الغطاء 1 : 10 طبعة حجريّة - مهدوي أصفهان ؛ الخصال للصدوق : 640 : فمن أحبّه فبحبّي أحبّه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه ، وعبارة الكتاب مصحّفة عن هذه العبارة ؛ المحتضر لحسن بن سليمان الحلّي : 97 ؛ مقام الإمام علي لنجم الدين العسكري : 59 وقال : أخرجه ابن مردويه في المناقب ، والخوارزمي ، وشهاب الدين أحمد ، والمطرزي ، والعاصمي ، والأحاديث كثيرة جدّا في هذا الباب .