وقال أيضا : الربّ غيور .
وقال صلّى اللّه عليه وآله أيضا : إنّ سعدا لغيور ، أنا أغير منه « 1 » ، واللّه أغير منّا ، ومن غيرته حرّم الفواحش .
فأيّ عاقل يدعو زوجته لمشاهدة الرجال الأجانب كيف يرقصون ويلعبون ولمعصية اللّه ، وأقسم باللّه العظيم لو أنّ هذه الحكاية نسبت إلى فاسق فاجر جلف جاف مستهتر لشانته فما بالك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله !
الحديث الثامن عشر : عن ابن عمر : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج ذات يوم ودخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، وهو آخذ بأيديهما ، فقال : هكذا نبعث يوم القيامة « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا شعر جاء في طرائف السيّد ابن طاووس : 223 وأوّله :إنّ سعدا لغيور * وأنا أغير منه
وإله العرش أوفى * غيرة بالنقل عنه
فإذا ما بانت الغيرة * من رأس فبنه
مستحل . . . تحصى * الخوف عنه إن تخنه
خلق السيف لرأس * خلت النخوة منهوأخرجها في مجمع الزوائد هكذا : عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : عمر غيور وأنا أغير منه ( 4 : 328 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه المقدام بن داود وهو ضعيف ، وفي حديث آخر في نفس الصفحة : واللّه أغير منّي ومن غيرته حرّم الفواحش ، و 9 : 74 مثله .
المصنّف للصنعاني 10 : 409 ؛ المعجم الأوسط 9 : 20 وأسد الغابة 2 : 284 ، وفيه : إنّ سعدا لغيور وأنا أغير منه ، الحديث . وما تقدّم كلّه لعمر .
( 2 ) وإليك الكتب التي أخرجته : سنن الترمذي 5 : 274 ؛ مستدرك الحاكم 3 : 68 و 4 : 280 ؛ مجمع الزوائد 9 : 53 ؛ كتاب السنّة لعمرو بن أبي عاصم : 602 ؛ المعجم الأوسط 8 : 157 ؛ ابن مندة -