تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
به عقد شست « 1 » رسانيده بود و قواى شره و حرص را سست كرده و از ملازمت ديوان ملالت و سآمت شامل شده و پيش از وقوع در غرقاب حسرت ندامت حاصل گشته و با خويش مقرّر كرده كه باقى عمر پاى در دامن قناعت كشد و تدارك ايّام لهو و بطالت كند و او را قطعه‌ايست ملمّع درين حالت ،
الام ارتكابك غير الصّواب * و حتّام سحبك ذيل التّصابى جوينى جوينى چو جوئى بيابى * چرا در پى آز چندين شتابى تحاسب غيرك جهلا و تنسى * سريع الحساب شديد العقاب حسابى كه آن را فذلك نباشد * ز خود برگرفتى زهى بىحسابى لئن اعتب الدّهر يوما سواك * تعاتب دهرك شرّ العتاب « 2 » شب و روز از غايت بددلى تو * ز خوى بد خويش در پيچ و تابى سنا بارق الشّيب يعلو سناء « 3 » * و مرّ شبابك مرّ السّحاب جوانىّ و پيرى رميد و رسيده * تو زين غبن فارغ چو در عين خوابى تولّى الشّباب و حلّ المشيب * و جلّ المصاب فلذ بالمتاب گران كرد پيرى ركاب اقامت * عنان هوى « 4 » سوى باطل چه تابى فلا يغوينك الغوانى فدون * عذاب الثّنايا ثنايا العذاب قناع قناعت برافكن كه نايد * ز ماه مقنّع ترا ماهتابى و لا يخلبنك ولوع الشّراب * فما هى الّا ولوع السّراب « 5 » مدام ارنهء چاشنى گير باطل * قدح‌وار دايم چرا با شرابى اتحشر « 6 » فى مكمن « 7 » الخازنين « 8 » * و يحشر « 9 » دود النهى « 10 » فى الحراب « 11 »
هامش
( 1 ) ه ز : شصت ، ( 2 ) اعتبه اى ارضاه ، ( 3 ) كذا فى ز ، آ ج د ه : سناه ، ب : ساه ، - الظّاهر انّ سناء مفعول مطلق ليعلو من غير لفظه كقعدت جلوسا ، ( 4 ) نسخ : هوا ، ( 5 ) كذا فى د ، ب ج ز : ولوع السّراب ، ه : ولوع الشّراب ، آ : لوع الشراب ، ( 6 ) آ د ه : اتحسر ، ( 7 ) آ : ممكن ، ( 8 ) كذا فى ز ، آ : الحازنين ، د : الخاربين ؟ ؟ ؟ ، ج ه : الحاربين ، ب : الحاربين ؟ ؟ ؟ ، ( 9 ) كذا فى آ د ، ج ه : تحشر ، ب ز : تحشر ؟ ؟ ؟ ، ( 9 - 10 ) كذا فى جميع النّسخ ، ( 11 ) ج : الجراب ،