فتوفّى علاء الدّين بعد شهر و هو مختف « 1 » و [ امّا ] شمس الدّين [ فأنّ ] اتابك يوسف [ جاءه ب ] امان من ارغون و احضره فلم يقف عند الأمان و قتله بعد موت اخيه بمدّة قليلة و فوّض امر العجم الى جماعة مشتركين و هم سعد الدّين العجمى و مجد الدّين بن الأثير و الأمير علىّ المعروف بشكيبان « 2 » ، و تعلّق الأمير هرون بن شمس الدّين صاحب الدّيوان بارق وزير ارغون و صاحب حساب العراق ، و من بعد سنة حضرت النّوّاب و الكتّاب عند الوزير ارق لعمل حسابهم بالقرب من توريز « 3 » فعمل حسابهم و اوجب عليهم القتل فقتلوا فطلب كى خاتون « 4 » اخو ارغون ارق الوزير و انكر عليه فقال انّ الّذى فعل هذا هرون بن شمس الدّين صاحب الدّيوان فاوجب القتل على هرون المذكور و اولاده و جميع اهله كبارهم و صغارهم فقتلوا جميعهم ، و كان « 5 » هؤلاء « 6 » الاخوان « 7 » علاء الدّين و اخوه شمس الدّين كهفا « 8 » للقاصدين و من شعر علاء الدّين :
احبابنا لو درى قلبى بانّكم * * تدرون ما انا فيه لذّ لى تعبى
و انّ اصعب « 9 » ما القاه من الم * * انّى اموت و ما تدرى الأحبّة بى » ،
4 - فوات الوفيات كه ذيل ديگرى است بر وفيات الأعيان لابن خلّكان به ترتيب حروف معجم للأمام العلّامة محمّد بن شاكر بن احمد الكتبى المتوفّى سنة 764 « 10 » ، و فقرهء ذيل منقول است از جلد دوّم از كتاب مذكور طبع بولاق ص 45 : -
هامش
( 1 ) و فى الأصل : مختقى ،
( 2 ) رجوع كنيد بص قيط ح 4 ،
( 3 ) كذا فى الأصل ، و مراد « تبريز » است ،
( 4 ) كذا فى الأصل ، و مراد كيخاتو معروف برادر ارغون است ،
( 5 ) و فى الأصل : و كانو ( كذا ) ،
( 6 ) كذا فى الأصل و الظّاهر : هذان ،
( 7 ) و فى الأصل : الأخوين ،
( 8 ) و فى الأصل : كهف ،
( 9 ) در اصل متن در اين موضع « ايسر » دارد و كلمهء « اصعب » بالاى آن بخطّى الحاقى نوشته شده است و هو الظّاهر ،
( 10 ) حاجى خليفه در تحت « فوات الوفيات » ،