تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة مقدمهء مصحح 138

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ١٣٨
نسبه اليهما تكون جائزته الف دينار و قد صنّف شمس الدّين محمّد بن الصّيقل الجزرى خمسين مقامة و قدّمها فأعطى الف دينار ، و كان لهما احسان الى العلماء و الصّلحاء و فيهما اسلام و لهما نظر فى العلوم الأدبيّة و العقليّة ، و فى وقتنا هذا الأمام المؤرّخ العلّامة ابو الفضل عبد الرّزّاق ابن احمد بن « 1 » الغوطى مؤرّخ عصره « 2 » و « 3 » قد اورد فى تأريخه الذّى على الألقاب ترجمة علاء الدّين مستوفاة : « 4 » هو الصّدر المعظّم الصّاحب علاء الدّين ابو المظفّر عطا ملك بن الصّاحب بهاء الدّين محمّد بن محمّد بن محمّد ابن علىّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن علىّ بن محمّد بن احمد بن اسحق ابن ايّوب بن الفضل بن الرّبيع الجوينى اخو الوزير شمس الدّين قرأت بخطّ الغوطى كان جليل الشّأن تأدّب بخراسان و كتب بين يدى والده و تنقّل فى المناصب الى ان ولى العراق بعد قتل عماد الدّين الدّوبنى « 5 » فاستوطنها و عمر النّواحى و سدّ البثوق و وفد الأموال و ساق الماء من الفرات الى النّجف و عمل رباطا بالمشهد و لم يزل مطاع الأمور رفيع القدر الى ان بلى بمجد الملك فى آخر ايّام اباقا بن هولاكو و كان موعودا من السّلطان احمد ان يعيده الى العراق فحالت المنيّة دون الأمنيّة و سقط عن فرسه فمات و نقل الى تبريز فدفن بها و له رسائل و نظم كتب لى منشورا بولاية كتابة التّاريخ بعد شيخنا تاج الدّين علىّ بن انجب و كان مولده فى سنة ثلث و عشرين و ستّماية و مدّة ولايته على بغداد احدى « 6 » و عشرون و عشرة اشهر « 7 » ، و قرأت بخطّه وفاة علاء الدّين فى رابع ذى الحجّة سنة « 8 » احدى و ثمانين و ستّماية « 8 » » ،
هامش
( 1 ) كذا فى النّسختين ، و ظاهرا كلمهء « بن » زياد است سهوا از ناسخ چنان كه از تعبير ذهبى از او در دو سه سطر بعد به « الغوطى » استنباط مىشود ، ( 2 )A: بمصر ، ( 3 ) محتمل است اين واو زيادى باشد سهوا از ناسخ ، ( 4 ) از اينجا تا ( 7 ) فقط درAموجود است و ازBبكلّى ساقط است ، ( 5 ) كذا فىA، و الظّاهر « القزوينى » و قد مرّ ذكره ، ( 6 ) ابتداى ورقa7 درA، ( 7 ) از ( 4 ) تا اينجا فقط درAموجود است چنان كه گذشت ، ( 8 - 8 )Aبرقم : 681 ،