ابادية الأعراب عنّى فانّنى * * بحاضره الأتراك نيطت علائقى
و اهلك يا نجل العيون فانّنى * * بليت بهذا النّاظر المتضايق »
و در موضعى ديگر در همين كتاب در ترجمهء حال خواجه نصير الدّين طوسى ( ج 2 ص 187 ) حكايتى ذكر مىكند راجع بمصنّف و اينكه هولاكو وقتى بقتل وى فرمان داد و خواجه نصير او را بتدبير از آن ورطه خلاص كرد و اين حكايت كه آثار جعل بر آن لايح است در هيچيك از كتب تواريخ معتبره مذكور نيست و العهدة على الرّاوى :
ايضا منقول از فوات الوفيات لابن شاكر الكتبى ،
« و من دهائه [ اى من دهاء نصير الدّين محمّد بن محمّد بن الحسن الطّوسى ] ما حكى انّه حصل له [ اى لهولاكو ] غضب على علاء الدّين الجوينى صاحب الدّيوان فأمر بقتله فجاء اخوه الى النّصير و ذكر له له ذلك فقال النّصير هذا القان ان امر بأمر لا يمكن ردّه خصوصا اذا برز الى الخارج فقال له لابدّ من الحيلة فى ذلك فتوجّه الى هولاكو و بيده عكّاز و سجة ثمّ اصطرلاب و خلفه من يعمل مبخرة و بخورا و نارا فرآه خاصّة هولاكو الذّين على باب المخيّم فلمّا وصل اخذ يزيد فى البخور و يرفع الأصطرلاب ناظرا فيه و يضعه فلمّا رأوه يفعل ذلك دخلوا على هولاكو و اعلموه ثمّ خرجوا اليه فقال [ نصير الدّين ] لهم القان اين هو قالوا له جوّ [ المخيّم - ظ ] قال طيّب معافى موجود فى صحّة قالوا نعم فسجد شكرا للّه تعالى ثمّ قال لهم طيّب فى نفسه قالوا نعم و كرّر ذلك مرارا و قال اريد ارى وجهه بعينى فدخلوا و اعلموه « 1 » و كان فى وقت لا يجتمع به احد فقال علىّ به فلمّا دخل و رآه سجد و اطال السّجود فقال له ما خبرك فقال اقتضى الطّالع فى هذا الوقت ان يكون على القان امر فظيع عظيم الى الغاية فقمت و عملت هذا و بخرت بهذا البخور و دعوت بادعية اعرفها اسأل
هامش
( 1 ) و فى الأصل : فاعلموه ،