تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة مقدمهء مصحح 143

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ١٤٣
اللّه تعالى صرف ذلك عن القان و ينبغي الآن انّ القان يكتب الى سائر ممالكه باطلاق من فى الاعتقال و العفو عمّن له جناية لعلّ اللّه عزّ و جلّ يصرف هذا الحادث العظيم و لو لم ار وجه القان ما صدقت فأمر فى تلك السّاعة هولاكو بما قال و انطلق علاء الدّين صاحب الدّيوان فى جملة النّاس و لم يذكره النّصير الطّوسى و هذا غاية فى الدّهاء بلغ به مقصده و دفع عن النّاس اذاهم » ، 5 - المنهل الصّافى و المستوفى بالوافى در شش مجلّد لأبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى المتوفّى سنة 874 « 1 » كه ذيلى است مرتّب بحروف معجم بر الوافى بالوفيات لصلاح الدّين خليل بن ايبك الصّفدى كه آن خود ذيلى است بر وفيات الأعيان لابن خلّكان ، و فقرهء ذيل منقول است از جلد چهارم از كتاب مذكور از روى نسخهء محفوظه در كتابخانهء ملّى پاريس « 2 » : -

منقول از المنهل الصّافى لأبى المحاسن بن تغرى بردى

« عطا ملك بن محمّد بن محمّد ، الصّاحب الأجلّ علاء الدّين بن الصّاحب بهاء « 3 » الدّين الجوينى الخراسانى اخو الصّاحب شمس الدّين وزير العراق و مدبّر الدّول و عظيم تلك الممالك و كان له فضل و همّة عالية و ثروة عظيمة و له اوقاف على وجوه البرّ و الصّدقة و بنى رباط مشهد الأمام علىّ رضى اللّه عنه و فى سنة ثمانين و ستّماية قدم بغداد مجد الملك العجمى فأخذ صاحب الدّيوان و غلّه و عاقبه و اخذ امواله و املاكه و عاقب سائر خواصّه ، و لمّا عاد منكوتمر من الشّأم مكسورا حمل علاء الدّين هذا معه الى همذان و هناك مات ابغا و منكوتمر فلمّا ملك ارغون بن ابغا « 4 »
هامش
( 1 ) حاجى خليفه در تحت « المنهل الصّافى » ، ( 2 )a - b108 .f، 2071Arabe( 3 ) تصحيح قياسى است ، اين كلمه در اصل نسخه ابتدا « شمس » نوشته شده بعد از آن روى آن « شهاب » نوشته‌اند ، ( 4 ) سهو است رجوع كنيد بص قيط ح 1 ،