تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب ) — صفحة مقدمهء مصحح 135

مساهمون:

صمقدمهء مصحح ١٣٥
ثمّ جرّد هؤلاء و عاد الى الأردو « 1 » و وصل « 2 » منكوتمر به من معه الى حمص و التقوا هم و العساكر الأسلاميّة فاستظهر التّتار فى مبادئ الوقعة و انهزمت ميسرة السّلطان الملك المنصور و ما شكّ « 3 » التّتار فى الظّفر و نزلوا و اكلوا الطعام ثمّ كانت الدّائرة عليهم فانهزموا اقبح هزيمة على ما بيّنته فى اخبار السّلطان الملك المنصور ، و امّا منكو تمر بن هولاكو « 4 » فانّ الهزيمة استمرّت به الى جزيرة ابراهيم فلمّا وصل اليها مات ، و قيل انّ علاء الدّين الجوينى صاحب الدّيوان كان قد عزم على اغتيال ابغا و نقل الملك عنه فكتب الى مومن « 5 » آغا « 6 » شحنة الجزيرة يأمره ان يتحيّل على منكوتمر و يقتله فسقاه مومن « 7 » سمّا فمات و لمّا مات هرب مومن « 7 » الشّحنة من الجزيرة و علم اصحاب منكوتمر بامر [ ه ] فطلبوه فلم يدركوه فقتلوا نساءه و اولاده و توجّه مومن « 7 » الى الدّيار المصريّة و معه ولداه فاعطوا بها اقطاعا و حمل منكوتمر الى قلعه تلا « 8 » فدفن بها ، و فى سنة ثمانين و ستّماية ايضا كانت وفاة علاء الدّين الجوينى صاحب الدّيوان و كان قد تمكّن فى دولة التّتار تمكّنا عظيما بسبب اخيه شمس الدّين فانّه كان المشاراليه ثمّ نقم عليه ابغا لمّا علم انّه واطأ المسلمين و استصفى امواله ثمّ مات بعراق العجم و ولى بعده ولد اخيه هرون بن الصّاحب شمس الدّين » ، 2 - تأريخ كبير موسوم بتأريخ الأسلام و معروف احيانا بتأريخ الذّهبى كه ذيل وقايع را تا سنهء 700 هجرى امتداد ميدهد در بيست و يك
هامش
( 1 ) و فى الأصل : الأردا ، ( 2 ) و فى الأصل : و اوصل ، ( 3 ) و فى الأصل : و ما شاكل ، ( 4 ) و فى الأصل : هولاكوا ، ( 5 ) و فى الأصل : من ، و سيتكرّر ذكره على ما هو الصّواب بعيد هذا ، ( 6 ) و فى الأصل اقحم هنا هذه الكلمات : « علاء الدّين الجوينى صاحب الدّيوان » و لا شكّ انّه سهو من النّاسخ ، ( 7 ) كذا فى المواضع اى « مومن » لا « مؤمن » ، ( 8 ) و فى الأصل : بلا ؟ ؟ ؟ ، - تلا كه تله و شاهوتله نيز گويند قلعهء بودهء بر كوه شاهو مقابل دهخوارقان و مدفن هولاكو و اعقاب او بوده است ( جامع التّواريخb314 ،b295 .ff، 209 ،Suppl . pers) ،