صلح كل ، اسد اللّه الغالب ، غالب كلّ غالب « 1 » و مطلوب كلّ طالب « 2 » مظهر العجايب و مظهر الغرايب .
منظوم « 3 »
على آنكه يزدان ، عليم ويست * دو عالم دو كفّ كريم ويست
و اولاد اطهار او عليهم الصلاة « 4 » من الملك الغفار به فحواى مضمون صدق مشحون ، « انا و علىّ من نور واحد » « 5 » متّصل گرديد و رياض ايمان اصناف امم و كافّهء بنى آدم از اين ماء معين سرسبز و ريّان شد ، اميد كه اين گمگشتهء تيه بىحاصلى و اسير سلسلهء پادرگلى را نيز از اين سلسبيل « 6 » فيضى « 7 » و از اين چشمهسار غيضى « 8 » نصيب گردد بمحمّد و علّى « 9 » و آلهما « 10 » الطيّبين الطاهرين .
بر « 11 » مرآت خواطر « 12 » مسّاحان جداول باريكبينى و رصد بندان فلك معنى آفرينى كه به توسط « 13 » مصاقل انوار تجليات ، شايستهء قبول تماثيل مختلفه گرديده ، منقوش و منطبع مىگرداند « 14 » كه چون به مقتضاى انتظام « 15 » سلسلهء آفرينش افراد كاينات را از ذره تا خورشيد [ گ 3 ب ] دست احتياج در دامان ارتباط يكديگر مشيّد و مستحكم است . برهان اين حال و مبيّن اين مقال آنكه چشمههاى صغير « 16 » را ميل توسل به انهار عظيمه « 17 » و رودهاى بزرگ را هوس وصول محيط پيوسته در كشاكش بىقرارى دارد .
چمن پيراى اين نزهت آباد ، اعنى سيلى خور امواج بحر طوفانى بيم و اميد ، محمّد طاهر وحيد پيوسته در آرزوى آن بود كه به دامان دولت صاحب شوكتى تشبث نمايد كه همت مغرور خاكروبهء آستانش را كحل الجواهر ديدهء اعتبار و بندگى
هامش
( 1 ) . مج : - « كل غالب » .
( 2 ) . ل : - « و مطلوب كل طالب » .
( 3 ) . اساس ده ، مر : منظوم ، م ، مج ، ل : - « بيت » .
( 4 ) . م ، د : الصلوات .
( 5 ) . حديث قدسى .
( 6 ) . م : سبيل .
( 7 ) . ده : فيض .
( 8 ) . ده : غيض ؛ كلمهء غيضى ازغِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ، قرآن كريم : سوره 11 / 44 .
( 9 ) . د : - « و على » .
( 10 ) . د : و آله
( 11 ) . م : و بعد .
( 12 ) . ل ، د : خاطر .
( 13 ) . مج : بىواسطه .
( 14 ) . ده : مىگردانند .
( 15 ) . مج ، د : - « انتظام »
( 16 ) . ل : صقير .
( 17 ) . م : عظيم .