العلماء راد على اللّه ( هذا هو الحق و عليه المذهب ) فاذا اعلنتم ( يا حملة القرآن ) حكم اللّه فى هذا الغاصب الجائر و ابنتم امره تع فى حرمة اطاعته لا نفض الناس من حوله فوقع الخلع بلا جدال و لا قتال .
و لقد اراكم اللّه فى هذه الايام اتماما لحجته ما اولاكم من القوة التامة ) و القدرة الكاملة ، و كان الذين فى قلوبهم زيغ فى ريب منها من قبل . اجتمعت النفوس بكلمة منكم على ارغام هذا الفرعون الذليل و هامانه الرذيل ( مسئلة التنباك ) فعجبت الامم من قوة هذه الكلمة و سرعة نفوذها و بهت الذى كفر . قوة انعمها اللّه عليكم لصيانة الدين و حفظ حوزة الاسلام . فهل يجوز منكم اهمالها و هل يسوغ التفريط فيها ؟
حاشا ثم حاشا .
فدان الوقت لاحياء مراسم الدين ، و اعزاز المسلمين ، فاخلعوا هذا ( الطاغية ) قبل ان يفتك بكم ، و يهتك اعراضكم ، و يثلم سياج دينكم . ليس عليكم الا ان تعلنوا على رؤس الاشهاد حرمة اطاعته فاذا يرى نفسه ذليلا فريدا يفرمنه بطانته و ينفر منه حاشيته و ينبذه العساكر و يرجمه الاصاغر .
انكم يا ايها العلماء و الذين قاموا معكم لتائيد الدين بعد اليوم فى خطر عظيم . قد كسرتم قرن فرعون بعصا الحق وجدعتم انف الحارية بسيف الشرع فهو يتربص فرصا تساعده على الانتقام شفاء لغيظه و مرضاة لطبيعته التى فطرت على الحقدو اللجاج فلا تمهلوه اياما و لا تمكنوه ان يقبض زماما اعلنوا خلعه قبل اندمال جرحه .
و حاشاكم ايها الراسخون فى العلم ان ترتابوا فى خلع رجل سلطانه غصب و افعاله فسق و اوامره جور و انه بعد ان مص دماء المسلمين و نهش عظام المساكين و ترك الناس عراة حفاة لا يملكون شيئا حكم عليه جنونه ان يملك الاجانب بلادا كانت للاسلام عزا و للدين المتين حرزا و ساقته سورة السفه الى اعلاء كلمة الكفر و الاستظلال بلواء الشرك .
ثم اقول ان الوزراء و الامراء و عامة الاهالى و كافة العساكر و ابناء هذا الطاغية ينتظرون منكم جميعا ( و قد فرغ صبرهم و نفد جلدهم ) كلمة واحدة حتى يخلعوا هذا الفرعون الذليل و يريحوا العباد من ضره و يصونوا حوزة الدين من شره قبل ان يحل بهم العارولات حين مناص و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته .
جمال الدين الحسينى
احوالات ميرزا رضا كرمانى
ميرزا رضا پسر ملا حسين عقدائيست و عقدا دهيست از توابع يزد چون ميرزا رضا در كرمان متولد شده و تربيتش نيز در كرمان بود لذا كرمانى محسوب مىشود و در اوائل سن و جوانيش سفرى بطهران كرد و يكسال و خوردهء در طهران توقف نمود و خدمت مرحوم سيد جمال الدين رسيده و مجذوب سيد شد پس از تبعيد اولى سيد از طهران ميرزا رضا در مجالس بد از شاه ميگفت مرحوم آقا سيد عبد الرحيم معين التجار اصفهانى كه در كرمان متوطن بوده و آن ايام آمده بود بطهران ميرزا رضا را از طهران بكرمان عودت داده زمان مراجعت بكرمان به همان وضع پايتخت حركت ميكرد يعنى متكلم ميشد بكلماتيكه احدى از اهل كرمان جرئت تكلم به آن كلام را نداشت يعنى ميگفت چرا قبول ظلم ميكنيد و چرا بدون جهة مال و عرض خود را از دست ميدهيد جمع شويد و نگذاريد حاكم شما را سوار