حرف حق را ضبط مىكند بارى من از دوست گرامى خود خواهشمندم اين آخرين نامه را به نظر دوستان عزيز و هم مسلكهاى ايرانى من برسانيد و زبانى به آنها بگوئيد شما كه ميوه رسيده ايران هستيد براى بيدارى ايرانى دامن همت بكمر زدهايد از حبس و قتال نترسيد از جهالت ايرانى خسته نشويد از حركات مذبوحانه سلاطين متوحش نگرديد بانهايت سرعت بكوشيد با كمال چالاكى كوشش كنيد طبيعت بشما يار است و خالق طبيعت مددكار . سيل تجدد بسرعت به طرف مشرق جاريست بنياد حكومت مطلقه منعدم شد نيست شماها تا ميتوانيد در خرابى اساس حكومت مطلقه بكوشيد نه بقلع و قمع اشخاص .
شما تا قوه داريد در نسخ عاداتيكه ميانه سعادت و ايرانى سد سديد گرديده كوشش نمائيد نه در نيستى صاحبان عادات هرگاه بخواهيد به اشخاص مانع شويد وقت شما تلف ميگردد اگر بخواهيد به صاحب عادت سعى كنيد باز آن عادت ديگرانرا بر خود جلب مىكند . سعى كنيد موانعى را كه ميانه الفت شما و ساير ملل واقع شده رفع نمائيد . گول عوام فريبانرا نخوريد ( انتهى )
مكتوب سيد جمال الدين بمرحوم حاج ميرزا محمد حسن شيرازى اعلى اللّه مقامه
بسم اللّه الرحمن الرحيم - حقا اقول : ان هذا الكتاب خطاب الى روح الشريعة المحمدية اينما وجدت ، و حيثما حلت ، و ضراعة تعرضها الامة الى نفوس زاكية تحققت بها ، و قامت بواجب شئونها ، كيفما نشات ، و فى اى قطر نبغت ، الاوهم العلماء فاحببت عرضه على الكل و ان كان عنوانه خاصا .
حبر الامة بارقة انوار الائمة ، دعامة عرش الدين ، و اللسان الناطق عن الشرع المبين جناب الحاج الميرزا محمد حسن الشيرازى صان اللّه به حوزة الاسلام ورد كيد الزنادقة اللئام لقد خصك اللّه بالنيابة العظمى عن الحجة الكبرى و اختارك من العصابة الحقة و جعل بيدك ازمة سياسة الامة بالشريعة الغراء و حراسة حقوقها بها و صيانة قلوبها عن الزيغ و الارتياب فيها و احال اليك من بين الانام ( و انت وارث الانبياء ) مهام امور تسعد بها الملة فى دارها الدنيا و تحضى بالعقبى و وضع لك اريكة الرياسة العامة على الافئدة و النهى اقامة لدعامة العدل و اثارة لمحجة الهدى و كتب عليك بما اولاك من السيادة على خلقه حفظ الحوزة و الذود عنها و الشهادة دونها على سنن من مضى و ان الامة قاصيها و دانيها و حاضرها و باديها و وضيعها و عاليها قد اذعنت لك بهذه الرياسة السامية الربانية جاثية على الركب خارة على الاذقان تطمح نفوسها اليك فيكل حادثة تعروها تطل بصائرها عليك فى كل مصيبة تمسها و هى ترى ان خيرها و سعدها منك و ان فوزها و نجاتها بك و ان امنها و امانيها فيك .
فاذا المح منك غض طرف ، او نيت بجانبك لحظة ، و امهلتها و شانها لمحة ، ارتجفت افئدتها ، و اختلت مشاعرها ، و انتكثت عقائدها ، و انهدمت دعائم ايمانها ، نعم لا برهان للعامة فيما دانوا ، الا استقامة الخاصة فيما امروا ، فان و هن هولاء فى فريضة او قعد بهم الضعف عن اماطة منكر ، لا عتور اولئك الظنون و الا وهام و نكص كل على عقبيه مارقا من الدين القويم ، حائدا عن الصراط المستقيم .
و بعد هذا و ذاك و ذلك اقول ان الأمة الايرانية بما دهمها من عراقيل الحوادث التى آذنت باستيلاء