تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤

شعر عربى

شعر عربى در قرن چهارم و آغاز قرن پنجم همان سيرى را كه در قرن دوم و سوم پيش گرفته بود ، ادامه داد و بمراحل قطعى كمال رسانيد چنان كه چه از حيث لفظ و ظاهر تركيبات و عبارات ، و چه از باب معنى و دقت آن ، و چه از جهت ورود مضامين و افكار علمى دقيق در شعر ، سرآمد همهء ادوار شعر عرب قرار گرفته است و در همين دوره است كه شاعران بزرگ و نام‌آورى كه از اساطين شعر عربند مانند ابو الطيب المتنبى ( 303 - 354 ) و ابو العلاء معرى ( 363 - 449 ) و ابن هانى اندلسى و ابو الحسن السلامى و ابن حجاج و شريف الرضى و شريف - المرتضى و نظاير آنان ظهور كرده‌اند . شعر عربى در ايران اين دوره هم به همان نسبت رواج داشت كه نثر عربى ، و كمتر فيلسوف يا اديب يا مورخ و نويسنده است كه درين عهد در ايران زيسته باشد و ديوان شعر عربى نداشته يا ابياتى ازو نقل نشده باشد مانند ابو الحسن شهيد بلخى و ابن العميد و صاحب بن عباد و ابو على مسكويه و شمس اثمعالى قابوس و ابو على سينا و بديع الزمان همدانى و ابو بكر خوارزمى و ابو منصور ثعالبى و ابو الحسن على بن عبد العزيز جرجانى و ابو ريحان بيرونى و ابو الفرج اصفهانى و ابن هندو و جز آنان كه ذكر همهء ايشان گذشته است . بر اثر تشويق عضد الدوله و ابن العميد و ابن سعدان و صاحب بن عباد و ابو الفضل بلعمى و عتبى و جيهانى و ابو الحسين سهيلى « 1 » و امثال آنان از شعرا و ادبا ، چه در عراق و چه در خراسان ، رواج شعر عربى به حد اعلى رسيده بود چنان كه برشمردن همهء شاعران فارسى زبان عربىگوى درين عهد بواقع دشوارست و خواننده براى وصول به اين مقصود بايد بكتاب يتيمة الدهر و تتمة اليتيمة و دمية القصر و نظائر آنها مراجعه كند و ازين ميان بذكر شاعرانى مانند محمد بن موسى الحدادى البلخى و ابو عبد الله الضرير الابيوردى و مهيار الديلمى و ابو الفتح على بن محمد البستى ( كه شرح حال او را پيش ازين آورده‌ايم ) اقتصار مىشود . ابو الحسين مهيار بن مرزويهء ديلمى كاتب و شاعرى مشهورست . وى ابتدا دين زرتشتى داشت و بعد بر دست شريف رضى ابو الحسن محمد الموسوى اسلام آورد و در
هامش
( 1 ) - او خود نيز شاعرى ماهر بود . رجوع شود به معجم الادبا ج 5 ص 31 - 34