(
لَنْ تُغْنِيَ
عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً - 10 / آل عمران ) « 1 » (
ما أَغْنى
عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ - 207 / شعراء ) (
لا تُغْنِ
عَنِّي شَفاعَتُهُمْ - 23 / يس ) « 2 » (
وَ لا يُغْنِي
مِنَ اللَّهَبِ - 31 / مرسلات ) « 3 » الغَانِيَة : زنى كه در برابر شوهرش از زينت و آرايش بىنياز است يا بخاطر زيبائيش مستغنى از زيور و زينت است .
غَنَى فى مكان كذا : وقتى است كه كسى ماندنش در جايى طولانى شود و از غير آن مكان بى نياز باشد در آيه : (
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا
فِيهَا - 92 / 1 / اعراف ) « 4 » مَغْنِيّ : براى اسم مكان و مصدر هر دو هست .
غَنَّى ، أُغْنِيَةً و غِنَاءً : آواز خواند ، گفته شده - تَغَنَّى به معنى استغنى - است و حديث
هامش
( 1 ) مال و فرزندانشان هرگز از خداى بىنيازشان نخواهد كرد .
( 2 ) آيهء فوق در سورهء يس است و گفتار مؤمن آل ياسين ( حبيب نجّار است ) كه از شهر دورى با سرعت مىآيد و مىگويد : اى مردم پيرو پيامبران باشيد همانهائيكه اجر و مزدى از شما نمىخواهند و هدايت شدهاند چگونه خدايى كه مرا بر فطرت آفريد و به او بازگشت مىكنيم پرستش نكنم ، آيا غير او خدا بتى يا خدايى اتّخاذ كنم كه هرگز از زيان و ضررى كه خدا براى من بخواهد بسندهام نكنند و حاجتم نتوانند داد .
ابن عساكر در تاريخ دمشق مىنويسد : عن عبد الرّحمن بن ابى ليلا عن ابيه ، قال رسول اللّه ( ص ) الصّديقون ثلاثه ( حبيب النّجار ) مومن آل يس و ( حزبيل ) مؤمن آل فرعون و ( علىّ بن أبي طالب ) و هو افضلهم . و باز در روايتى ديگر مىنويسد : عن ابى الزّبير عن جابر عن النّبى انّه قال ثلاثه ما كفروا باللّه قطّ ، مؤمن آل ياسين و علىّ بن أبي طالب و آسيه امرأة فرعون يعنى صدّيقون سه نفرند : 1 - مؤمن آل ياسين 2 - مؤمن آل فرعون 3 - و افضل برايشان علىّ بن أبي طالب . و سه نفرند كه هرگز به خداى كفر نورزيدهاند و بت نپرستيدهاند مؤمن آل يس و علىّ بن ابى طالب و آسيه همسر فرعون . روايت فوق در تاريخ بغداد از خطيب تبريزى ( 5 / 595 ) نيز آمده است و همچنين حافظ ابو نعيم در كتاب معرفة الصّحابة ص 22 . ( ترجمه الامام علىّ بن أبي طالب من تاريخ مدينه دمشق ، از حافظ ابو القاسم علىّ بن حسن بن هبة اللّه شافعى معروف به ابن عساكر از علماء قرن ششم ه ) .
( 3 ) و نه اينكه از لهيب و حرارت آتش بىنياز مىكند و نگه مىدارد .
( 4 ) تمام آيه چنين است : (الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا) زلزله و عذاب آنها را آنچنان فرو گرفت كه در خانهء خويش بىجان باقى ماندند گويى كسانى كه شعيب را تكذيب كرده بودند هرگز در آنجا نبودهاند و اقامت نداشتهاند .