الفضى الرايج اسكندرى . . . به مبايعهء صحيحهء شرعيه و معاقده صريحهء سمعيه فيما بين ايشان جارى واقع شد مشتمل بر جميع شرايط الاركان خالى عن جملته النواقص و البطلان جارى بر حكم شريعت خير الانام محمد عليه السلام عن قبض و اقباض و بعد ذلك به وانك اوچ كليسيا مذكور صادرين و واردين وقف ابدا « و حبس مخلدا نموده . . . »
بعد مشخصات و حدود 6 دانگ چند قريهء ديگر را كه جزو موقوفات است ذكر مىكند و در پايان مىنويسد :
« و بعد ذلك البيع المذكور خليفه همگى و تمامى بلامظنه و شايبه و الكراه به وانك اوچ كليسيا و صادرين و واردين وقف صحيح شرعى و حبس صريح سمعى نمود كه هرسال حاصل املاك القريتون المذكوريتون مفصله مشروحه فوق را كشيشان و رهبانان كه در آن معبد به خدمات و مجاورى ليل و نهار به طريق و كيش آيين خود قيام و اقدام نمايند ، واسطه مدار و معيشتگذارى ايشان و متولى . . . زارعان القريتون المذكور فوق را . . . موافق شرط واقف نمود . دعاء خير به جهات واقف راغب معترف مذكور نموده و بجاى آورده باشند . و اكنون بهذه المقدمات و المعاقدات احدى از اقرباء و عشاير و غير ذلك نسلا بالنسل و بطنا بعد البطن و عقبا بعد العقب و قربا بعد القربا يوما من الايام و عاما من الاعوام پيرامون املاك مشروحه مفصله مذكوره فوق گرديده قليلا و كثيرا نفيرا و قطميرا دخلى و هرزهكارى و هرزهدرايى دربارهء املاك مبيع مذكوره و موقوف مسطوره و تعرض نسبت به حال خادمان و متصرفان بهرهجات املاك مذكور ننمايند ، و از مضمون آيهء كريمه
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ
فلعنة اللّه و الملايكه و الناس اجمعين معذب و مقهور و منكوب العاقبته گرديده و در دنيا و آخرت به شيطان و به شياطين و ابليس عليه اللعنه نسلا بالنسل بطنا بعد البطن و عقبا بعد العقب محوظ و نصيب بوده باشد و به غضب 124 هزار پيغمبران و ائمهء معصومين گرفتار بوده باشد . . . نيز شرط كرد كه چندانكه واقف مذكور در قيد حيوة باشد ، ناظر و متولى اسقف وانك مذكورات و بعد از فوت خود به ارشد مجاوران و رهبانان و كشيشان نيكنفس و كمطمع كه هميشه وانك اوچ كليسيا مقام و مسكن او بوده باشد ناظر و متولى باشد ، در تناول ايشان صرف مصارف موافق بيع صحيح شرعى و شراى صريح سمعى و شرط واقف نمايند و نيز شرط كرد كه يوما من الايام و عام من الاعوام به ارشد متولى و رهبانان زمانى نفروشند و نبخشند و به تجويز بيع و هبه نكنند . تغييركننده وقف مذكور و مشروطه مزبور در لعنت و سخط الهى باشد و به شرط آنكه لا يباع و لا يوجره و لا يوهب و لا تبدل وقفا صحيحا شرعيا و حبسا صريحا سمعيا مخلدا سرمدا و حرم البيع له