جلّ ذكره
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 1 » و انطق لسانه لبيان عواقب آجاله و مبادى احواله حيث قال عليه السلام كل حسب و نسب ينقطع يوم القيامة الّا حسبى و نسبى ، و قال التحيّة عليه السلام كنت نبيا [ و ] آدم بين الماء و الطّين صلى اللّه عليه و على آله و عترة الطاهرين الذين نزلت [ فى ] شانهم
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » و اصحابه الذين وردت فى حقّهم اصحابى كالنّجوم بأيّهم إقتديتم إهتديتم و سلم تسليما كثيرا كثيرا . ايّها المؤمنون اعلموا إنّ حب آل محمد براءة من النّار و احبّاهم يوم القيامة يدخلون معهم فى
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ *
، من احبّ دخول الجنّة فليتبادر الى إعانتهم لقوله عليه السلام من اعان اولادى فقد اعاننى و من اعاننى فقد اعان اللّه و من اعان اللّه دخل الجنّة و من كره دخول النار فليجتنب اهانتهم . كما قال النّبى عليه السلام من اهان اولادى فقد اهاننى و من اهاننى و قد اهان اللّه و من اهان اللّه دخل النّار فامّا من كان من المحبّين
فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ
« 3 »
وَ أَمَّا [ إِنْ ] كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
« * »
وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
« 4 » .
خطبهء كتاب فقه « 5 »
حمد بىحد و سپاس بيعدد حضرت عليمى را سزد « * * » كه به لطف بى نهايت كافى و فضل بىغايت وافى سالكان منهاج هدايت را به ذريعهء امتثال [ امر ] به اقامت صلوة كه عمدة الاسلام كافهء انام و زبدهء اعمال صالحهء خواص و عوام است جهت تقريب به جناب « 6 » قدس خود [ كه ] الصلاة معراج المؤمن به آيات بينات ترغيب نمود كه
( 223 B )
لقوله تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
هامش
( 1 ) - قرآن ، سورهء 33 آيهء 40
( 2 ) - قرآن ، سورهء 33 آيهء 33
( 3 ) - قرآن ، سوره 56 آيهء 88
( 4 ) - قرآن ، سوره 56 آيهء 92 ، 93 ، 94
( 5 ) -T , B 2: اين قسمت را ندارد ؛C: در حاشيه : خطبهء ختم كتاب و هم خطبهء فقه
( 6 ) -P: كتاب
( * ) س 14 : حجيم
( * * ) س 16 : سرد