تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الوقايع ( فارسى ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

[ جلد دوم ]

[ 20 ] گفتار در ذكر نشان آوردن زن آهنگرانى از نزد حضرت اعلى خاقانى سيونج خواجه خان به نام سلطان الاعظم الاكرم كيلدى محمد سلطان خلد ملكه

در تاريخ [ سنهء ] ثلاثين و تسعمايه بود كه حضرت سلطنت مآب معدلت انتساب ظل اللّه [ تعالى ] فى الارضين متعالى فى العالمين كهف الانام مغيث المسلمين مظهر اسرار ظل اللّه فى الارضين مطلع انوار
وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 1 » المختص بعنايت الملك الاحد مظفر الدين سلطان محمد مهد اللّه تعالى قواعد المعدلة بدوام دولته در ييلاق لگلگان كه در نواحى پسكت است
( 101 a )
منجوق خيمه و خرگاه و قبهء سراپرده و بارگاه به عيوق سپهر و ذروهء ماه و مهر رسانيده بودند . در روزى كه آن شاه و شهريار بر تخت سلطنت نشسته بودند [ و ] اركان دولت و اعيان حضرت هركدام در مقام مقرر و مسكن معين قرار يافته بودند و خواجهء با استحقاق خواجه عبد الرزاق كه شيخ الاسلام تمامى ولايت [ حضرت ] سيونج خواجه خان بودند و مولانا طيب كندبادامى « 2 » و مولانا سعيد تركستانى و
هامش
( 1 ) - قرآن ، سورهء 28 آيهء 5 ( 2 ) -T: كان بادامى