تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الوقايع ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
العليا المترقى على الدرجات العلى خليفة اللّه فى البلاده ظل ظليل على مفارق عباده العطوف على الرعايا الرؤوف بين البرايا ،
امان الخلق سلطان الخواقين * امين الخلق « 1 » خاقان السلاطين شهى كه نقش نگين جلال شد نامش * كمال يافت خلافت به فر ايامش « 2 » ( 129 B )
المخصوص بعواطف الملك الاحد ابو المظفر سلطان محمد بهادر خلد ملكه در درون بارگاه بر مقر عزت و حشمت و مستقر عظمت و جلالت قرار گرفت . اركان دولت قاهره و اعيان حضرت باهره ، به تقبيل عتبهء قدسى نشان قدوسى آشيان مستسعد گشته ، در مقام عزت و حرمت نشسته بودند و استنارهء فيض از آن سپهر مكرمت و جلال مىنمودند كه عالى جناب صدارت مآب مالك ازمت الصدارة قاعد اعنة الايالة ،
امين شاه جهان كامگار صدرنشين * كه راى انور او شد چراغ دولت و دين
شيخ العالم شيخ عرضه داشت جناب افصح الشعراء املح الفصحاء « 3 » مولانا مطلعى كه اشعار لطيفش در روانى و سلاست روان‌بخش مانند آب زندگانى است ، و در لطافت معانى دلاويز چون لذت كامرانى كه مشتمل بر پنج فصل به نظم آورده بود در مجلس سپهر ارتقاء عرش اعتلا به مسامع جلال رسانيد ؛ اما اثر قبول و علامت وصول مقصود بر چهرهء مأمولش به ظهور نينجاميد و جيب و طراز خلعت آمالش به زيور شرف اقبال مزين و مجلا نگرديد ، مؤلف اين
هامش
( 1 ) -T 2 , T: الملك ، و بطور قابل توجهى قسمت بعدى صفات ( القاب ) را خلاصه مىكنند ( 2 ) -C , A: انعامش ( 3 ) -B: ابلغ البلغا