تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1038 تا 1105 ق ) ( فارسي ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
و عظمتلو پادشاه مزك مضبوط و مسلم دست اقتدار لرى اولد قد نصكره مصرع
فتح و نصرت در يمين و فر و شوكت در يسار
تخت عالى بخت جهاندار لرينه توجيه وجههء عزيمت بيورب بوفتح لا نظير وفايق الفتوحك وراى پردهء تقدير دن ظهور و سنوحى بر فحواى
وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
« 1 » موجب تحديث نعم الهى و بر مقتضاى
يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ
« 2 » سبب مسرت نامتناهى اولمغله مابينده منعقد اولان روابط مصالحه و مصافات قويمه و جانبينده محكم و استوار اولان مبانى معاهده و موالات مستديمه‌يه بناء لوازم دوستى و محبت و مراسم الفت و مودت رعايت اولنوب بوفتح جليل الاثر و تسخير ظاهر الظفر تبشيرى ايچون طرف باهر اشرف شهريارى و جانب اشرف تاجدارى لرندن شاه عالى جاه حضرت لرينه نامهء همايون صادر اولمغله اولياى دولت و ناظمان أمور مملكته اصلاح احوال ملك و ملتده لازم و لابد اولان يگانگى و مصادقت و يكجهتى و مخالصت مقتضاسنجه طرف مخلصى دن دخى جناب وكالت مآب و ايالت اياب لرينه مكتوب مودت اسلوب و بشارت مصحوب تحرير اولندى . حضرت خلاق هميشه اعلام شوكت اسلام اقطار و آفاقده دائم الاشراق ايليه جهاد و غزادن منتهاى نيت و قصاراى امنيت كه ظلمتخانهء كفر و ضلالت اولان مقر و مأواى مشركين ده اعلاء كلمهء دين و اجراى شرايع خاتم المرسلين در محض عنايت الهيه دن عامهء اهل اسلامه و كافهء ملل دين سيد الانامه شامله بر عطيهء كامله اولوب بونعم جليله يه شكرانهء ودايع خالق البرايا اولان رعايايى ترفيه و حمايه اولوب بو طرفدن هميشه عجزه و زير دستان رعيتك حمايت و صيانتنده آثار شفقت و مروت جهاندارى برقرار و شرايط دوستى و موافقت رعايت اولنمغله دعايم صلح و صلاح محكم و استوار در مقتضاى مصافات و مصالحه يه مناسب اولان اول جانب دخى منافى شرايط مودت و معاهده وضع و حالتدن مجانب اولمقدر سابقا و لاحقا بصره ده علم افراز عصيان و شقا حسين پاشا و يحيى پاشا سطوت قاهرهء قهر پادشاهيدن اين المفر گويا اول طرفه التجا ايدوب حومهء حمايتده رخصت يافتهء آسايش و امنيت اولد قلرى مسموع در بوامر غير لايق ما بينده ثابت اولان دوستى و مودته ناموافق اولوب مقدما اظهار شقايه مبادرت ايدن حسين پاشانك
هامش
( 1 ) - والضحى 11 ( 2 ) - سورة الروم 403
اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1038 تا 1105 ق ) ( فارسي ) — صفحة 263 | عبد الحسين نوائى