تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
سياق كه عهد كرديم با خدا و انبيا و مصطفى و اولياء ، باللّه [ العلى ] العظيم و تاللّه الغالب القديم و اللّه الولى الكريم كه مدة العمر با آن برادر عزيز اعنى معز الدولة و الدين سلطان ابراهيم بهادر طول اللّه عمره در مقام محبت باشم و با او غدر نكنم و در حق او بدى نيانديشم و در اعدام و فناء او نكوشم و در ازدياد جاه و جلال و عز و اقبال او مساعى جميله بتقديم رسانم و اگر كسى در حق او مكرى انديشد و بر آن وقوف يابم مادام كه آن برادر اعز چون مركز مدار دولت پاى از دايره مطاوعت و جادهء مستقيمهء اطاعت و متابعت ما تجاوز ننمايد ، در آن ثبات ورزيده عدول نجويد و او چون با وجود بدايت حال و حداثت سن مستمر و مستقر باشد ، حضرت ما كه اطلاع و وقوف بر محمدت وفاق و وخامت خاتمت خلاف و نفاق يافته‌ايم بچه تأويل از شارع مخالصت و مصالحت بجانب مضايقه و مناقشه شود ؟ هذا ما عهدنا اليك و العهدة فى الدارين عليك . تحريرا فى ثامن عشر جمادى - الاولى سنة اثنى و ستين و ثمانمائه « 1 »
هامش
( 1 ) احسن التواريخ روملو جلد يازدهم نسخه خطى كتابخانه ملى پاريس . اين نامه بعد از فراهم آمدن مجموعه اسناد و مكاتبات سياسى بنظرم رسيد و دريغم آمد كه از آن بگذرم و بدينجهت در اينجا بدرج آن مبادرت نمودم .