« إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً »
« 1 » درجهء قبول يافت و سوابق اعمال و لواحق افعال قراين و دلايل اين مقال شد و يقين تلقين الهام بتوفيق حضرت ملك علام بحصول مضمون
« وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ »
« 2 » به حال كمال اتصال يافت و سؤال
« وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً »
« 3 » بجواب
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى »
« 4 » مشرف شد و از مرتبهء قرابت ملحوظ است و از منزلهء اخوت بفرزندى و بنوت ترقى يافت ، وعدهء
« سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ »
« 5 » بوفا پيوست و خاطر فياض انجاح ملتمسات و اتمام مأمولات او را بقبول استقبال فرموده و زبان سلطنت در طلب اقبال آن عزيز فرزند بر سبيل استبشار بر منبر اختصاص خطبهء عينى تقربكم بر خواند و چون باب صداقت كه تا غايت به حكم الامور مرهونة باوقاتها مسدود بود بمفاتيح صدق ارادت و حسن عقيدت آن دولتيار مفتوح شد خطور امتناع و تقاعد و انصراف در مذهب خرد و شرع دولت محظور دانست و به حمد اللّه تعالى كه آن فرزند سعادتمند با وجود عقيدت عنفوان شباب ، بامثال اين توفيقات و انواع اين تأييدات بين الاخوان مخصوص شد . مأمول از كرم كريم واجب التفخيم آنكه عاطفت الهى اشتعال نوائر او را بخطاب
« يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
« 6 » در پناه عصمت خود محفوظ داراد بمنه .
اليوم در ذمت همت و ربقهء دولت خود تأكيد قواعد و تشييد مراسم مساعدت و موافقت و مراقبت او واجب و لازم دانسته جهت دفع تردد فرقهء جحود و زمرهء حسود و رفع وساوس اشرار و تسليهء خواطر اخيار ، بحضور مشايخ عظام و موالى كرام ، نقش التزام قبول امر
« وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ »
« 7 » بقلم ثبات و دوام بىتزلزل و انهدام بر لوح ضمير منير ثبت فرموده بانواع ايمان و مواثيق مؤكد داريم بدين
هامش
( 1 ) - سورة النحل 122
( 2 ) - سورة الانبياء 53
( 3 ) - سورة الانبيا 90
( 4 ) - سورة الانبياء 91
( 5 ) - سورة القصص 35
( 6 ) - سورة الانبياء 69
( 7 ) - سورة النحل 93