تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧

نامهء سلطان يعقوب بسليم فرزند سلطان بايزيد خان ثانى

از موافقت بخت كامكار و مساعدت سعادت روزگار ، اين مقصود مترّقب و مرصود و همين مطلب منتظر و مشهود مىباشد كه همواره نهال اقبال و گلبن جاه و جلال جناب سلطنت شعار سعادت [ دثار ] « 1 » ، عدالت اكتساب جلالت انتساب ، دوحهء روضهء خلافت و جهانبانى ، ثمرهء شجرهء سلطنت و كامرانى ، درى اوج حشمت و كامكارى ، درّ درج شوكت و شهريارى ، المنظور بانظار من لا إله سواه ، عضد الدولة و الدين ، سلطان سليم شاه ، اطال اللّه تعالى و اعوام سعادته فى ظل خلافة والده العظيم - الشأن ، از جويبار عنايت ازلى خرم و شاداب و از امطار سحاب سعادات لم يزلى فرخنده و سيراب گردد . درين اوقات خجسته ساعات بواعث الفت ذاتى و دواعى رأفت فطرى كه از مأخذ روابط محبة الاباء انبعاث يافته [ باشد « 2 » ] و آثار اثمار تألف جبلى و تعاطف اصلى كه از شجرهء انتماء
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 3 »
»
انشعاب پذيرفته ، ايجاب تحريك نهال عواطف و و داد بنسايم سلام لطائف انتظام نمود . چون بيمن تأييدات سبحانى و حسن توفيقات يزدانى ، روابط مؤاخات و ضوابط مصافات فىمابين [ خلافت « 4 » عطاياى ] اين دودمان عدالت آشيان و آن خاندان خلافت اركان بمؤيدات الهى و مؤكدات نامتناهى احكام تمام و التيام مالا كلام يافته ، هر آينه اصول اخلاقى را بفروع اختصاصى مزيد ارتباطى و تجديد انبساطى انگيختن از لوازم مكارم نمود و جهت ابراز مخزونات ضمير منير و اظهار مكنونات خاطر خطير افتخار الاماجد و الاعيان ، قدوة الاماثل و الاقران ، معتمد السلطانية ، امير
هامش
( 1 ) - متن : آثار ( 2 ) - به نظر مىآيد اين كلمه زائد باشد ( 3 ) - سورة ابراهيم 29 ( 4 ) - ظاهرا عبارت ناقص است و شايد چند كلمه‌اى افتاده باشد