تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤

نامهء سلطان يعقوب بسلطان بايزيد خان

در نخستين تجلى كه جمال دلفريب حبيب ازلى و حسن دلرباى شاهد غيبى و مراياى اعيان ممكنات و مشاهد تجليات و تعينات جلوه فرمود و از نهانخانهء كنت كنزا مخفيا ، برفع برقع ترفع و تمنع ، صبح وجود را از طرهء طلام شام عدم چهره‌گشائى نمود ، ملابس مظاهر كائنات را بطراز اعزاز مظهريت محبت ذاتيه بمقتضاى فاحببت ان اعرف مشرف گردانيد .
ملكت محبتك الحقايق كلها * فسواك فى اعيانها لا يوجد
از آن ميان نشاهء كاملهء انسان را كه مهبط فيوض معانى غيبى و عيانى است ، بخصوصيت محبت ذاتى و خصيصهء معرفت نظرى اختصاص داده ، بر سرير عزت
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 1 »
»
مقدم و در حرمسراى
« يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
« 2 »
»
محرم ساخت . هر آينه بواسطهء رابطهء مناسبت كه بسلسلهء اسلاف
« فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
« 3 »
»
استحكام يافته اخوان صفا و خلان وفا را كه نامهء سعادت نشان بعنوان
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 4 »
»
معنون است ، همواره بطريق صديق سلوك مسلك قويم
« يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 5 »
»
لازم مىنمايد . چون از [ مقررات « 6 » ] امور و مسلمات جمهور است كه از بنى نوع انسان مظاهر سلطنت و جهانبانى را بمرتبهء ظليت حق خصوص تام و ترتيب خلافت مناسبتى مالاكلام
هامش
( 1 ) - سورة البقرة 28 ( 2 ) - سورة المائدة 59 ( 3 ) - سورة آل عمران 98 ( 4 ) - سورة مريم 96 ( 5 ) - سورة البقرة 160 ( 6 ) - متن : مقرر است
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 624 | عبد الحسين نوائى