چون آن فرقهء ضال و مجمع ضلال ، اعداى شرع نبوى و خصماى طريقهء مرتضوى و خارجيان دين و دولت و باغيان ملك و ملت بودند ، مژدهء خذلان و نويد قهر ايشان ، اتم بشارات اصحاب دين و ملت و اعظم مسرات اولياء دولت و عموم ساكنان بلاد امن و امان و قاطبهء متوطنان امصار عدل و احسان ما بود ، بايد كه ورود اين مژدهء فرخنده انجام موجب مزيد شكر واهب العطيات و دعاء دولت عدالت آيات گردد « 1 » .
( پايان همان فرمان بتاريخ هفتم ذيقعدة الحرام سنه 893 ) ( كليشه از كتاب سعدى تا جامى )
هامش
( 1 ) منشآت فريدون بيك جلد اول ص 311 - 309