نامهء يعقوب آققويونلو بسلطان بايزيد در باب قتل شيخ حيدر صفوى
بر رأى عالم آراى پادشاه عالى حضرت جم جاه و خداوندگار فلك رتبت ملك سپاه و سلطان دادگستر عدالت آيين و شهريار مهر منظر ثريا قرين ، ظل اللّه فى الارضين ، عون الاسلام و المسلمين ، الغازى فى سبيل اللّه ، المجاهد لدين اللّه ، القائم بامر اللّه ، العامل بكتاب اللّه ، المؤيد من عند اللّه الملك المجيد ، معينا للسلطنة و الشوكة و الرفعة و العز و الاقبال ، سلطان بايزيد ، عطر اللّه تعالى مشام عزه بفوايح الروحانية وشيد بنيان عمره فى رياض الحدايق الجسمانية ، مادارت الخضراء و سكنت الغبراء ، ثنا و نيازمندى دلگشا و دعا و خورسندى فرح فزا و انواع شوق و غرام و اصناف سلام محبت انجام ، ارسال و ابلاغ داشته ، بعون اللّه الملك المنان ، احباء دولت كامران و اعداى دين مكسور الجنان و بى سر و سامان ملحوظ فرمايند و چنانچه معلوم عالى جاهى خداوندگاريست كه چون در روز اول كليد خزائن مواهب الهى و گنجينهء عطيهء نامتناهى وديعه خلافت نوع بنى آدم و امانت سلطنت اهل عالم بدست اقتدار و قبضهء اختيار ما سپرده شد ، در محافظت ودايع سبحانى و حراست امانات يزدانى طريقهء مستقيم شرع مبين و منهاج قويم حبل متين را مسلوك داشته و ميداريم . لاجرم هر مدبرى كه قدم استقامت از جادهء مطاوعت منحرف سازد ، و دست خيانت پيرامن اين وديعت متصرف و منعطف گرداند ، سفاح قهرمان ايزدى و سفاك جلال قهر الهى ، از نيام تيغ بىدريغ
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
« 1 »
»
بر كشيده بلوامع بوارق صحيفهء روزگار از ظلمت ظلم ارباب ادبار بپردازد ،
هامش
( 1 ) - سورة الانعام 45