تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧

نامهء اوزون حسن بسلطان محمد ثانى پادشاه عثمانى در خصوص غلبه بر حسنعلى پسر جهانشاه

هو الفتاح العليم
« وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 1 »
»
. نسألك اللهم و نتوسل اليك و نبتهل بين يديك طول الحيوة الابديه و السلطنة السرمدية لمن اخترته سلطانا و اعلنت له رتبة و مكانا و هو المشار اليه بين السلاطين اذا قيل من اشرفهم نسبا و المومى اليه فى الخافقين اذا سئل من اعرفهم حسبا . نور حدقه الخلافة و نور حديقة الجلالة ، شمس فلك العدالة ، كوكب سماء الايالة ، السلطانى الأعظمى ألاكرمى الأفخمى ادام اللّه تعالى دولته و سلطنته و زاد رفعته و شوكته و لازال رضاء اللّه مقرونا برضاه و رضى اللّه عنه و ارضاه بالمصطفى و من اصطفاه و المرتضى و من ارتضاه ، تحف تحياتى كه از هبوب روايح نسايمش نفايح محبت و و داد وزد و صحف مدحاتى كه از ورود فوايح شمايمش نسايم مودت و اتحاد بمشام اعتقاد رسد ، تحفهء مجلس سامى سلطانى و هديهء جناب نامى خاقانى ساخته ، همگى همت و جملگى نهمت بر انتظام امور دولت و اسباب سلطنت آن حضرت فلك رفعت مصروف و مشعوف بوده و مىباشد . اميد كه چون اين توجه بىريب و ريا كه از سر صدق و صفاست ، نتايج آن يوما فيوما سمت وضوح و صفوت سطوح خواهد يافت بمنه وجوده . بعد ازين انهاى رأى فلك‌آراى رود كه چون بميامن تأييدات الهى و محاسن
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران 122