جواب
فرمان سعادت عنوان و منشور بلاغت نشان ، اعنى مكتوب سعادت اسلوب آن پادشاه عالى شان ، سر و سرور جهان ، عظيم القدر كريم الشان ، سلطان البر و البحر ، صاحب النصر و ضارب النضر ، رافع آيات الفتح و الظفر ، ناشر اذيال اللطف على مفارق البشر ، قهرمان الزمان قايد ملوك الدوران ، قامع البدع و الطغيان ، المستغنى وصفه عن الحجج و البرهان ، المؤيد بتأييد اللّه الملك الصمد ، شهنشاه كامران سلطان محمد ، اعز اللّه له الاعوان و لا يخلو عنه المكان ، مصحوب خلف الاعاظم و الاكارم ، مستجمع جميع المحامد و المكارم ، ضياء الدين امور بك دام عزه شرف وصول يافت .
موردش را برسم تعظيم و تبجيل استقبال كرده ، بعد از انكشاف نقاب از چهرهء آن نگار آفتاب لمعان عالمتاب بر مضمون همايون جهانگير و فحواى سعادت مشحون دلپذيرش اطلاع كلى يافت و آنچه در ذيل آن ، به جهت تعيين سنور ولايت حميد و بعض مواضع ، اشارت فرموده بودند ، بسيار در محل خود بود . ان شاء اللّه در آن خصوص تأخير نخواهيم كرد و نيز در باب سياست و توبيخى كه نسبت بتابعان طور غود تأكيد رفته بود ، معلوم گشت . لكن باللّه العظيم آنچه بسمع گماشتگان درگاه عالى رسانيدهاند كه محركش اين جناب باشد ، غير واقع است و از قبيل
« إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
« 1 »
»
ملحوظ داشته ، گناه ديگران را ازين دولتخواه باز نطلبند كه
« وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 2 »
»
و در صحبت اقضى قضاة الموحدين ، اولى ولاة المسلمين ، معدن الفضل و اليقين
هامش
( 1 ) - سورة الحجرات 12
( 2 ) - سورة الأنعام 164 .