تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
و معابد اصنام مساجد اهل اسلام و معاهد اشرار مشاهد اخيار و مراسم مشركين متمردين معالم سطوع حجج سيد المرسلين گشته ، اعواد منابر بفواخر القاب زواهر مورق و وجوه نقود بنقوش سعود فائق شد و الحمد للّه الذى نصر جنده و اعان من عنده عبده و از صوب ديگر هم درين حجهء باهر الحجة آصف سليمان صفت ، وزير نوشيروان نصفت ، مدبر امور الجمهور بالرأى الصائب ، منضد عقود عنقود الملك بالفكر - الثاقب ، امير الامراء على الاطلاق ، مالك ازمة جيوش المسلمين بالاستحقاق ، معتمد - الملك محمود پاشا ، يسر اللّه له ما يشاء ، از عساكر منصوره ايدهم اللّه تعالى با كتائب پر سلاح و ثعابين رماح كه چون لجج بحار سخط متصادم الامواج هنگام تلاطم افواج سفن ارواح متمردان را در يك لحظه بغرقاب بلا فرو بردندى ، عازم استخلاص ولايت لاز « 1 » شد و بمتابعت رأى رزين و رزانت تدبير متين آن سپهر مهر دانشورى و مهر سپهر ملك‌پرورى ، چنين مهم كلى را نيز باضعاف مضاعفه جد كنان جملگى را بر سبيل كفايه ، بعناية اللّه تعالى ، طريق ظفر يافته ، مسخر نمود و در هر فكر صائب و رأى ثاقب مويى را دوباره شكافته فتح كرد . الحمد للّه على ترادف آلائه و توالى نعمائه و بسبب اين شغل خطير ايشان كه پيش يزدان بفيض فضل ربانى و عين صون صمدانى بانجام رسيد ، صورت تزوج همايون كه نصب العين خاطر ثريا مآثر بود ، در نقاب تراخى و حجاب توارى « 2 » ماند . انتقال آن كواكب اقبال را ببيت الشرف مسعود بانهاز فرصت موقوف دانند ، ان شاء اللّه تعالى . و چون اخبار غلبهء جند اللّه و آثار ظهور معجزات نبى عربى عليه صلوات اللّه مشرف اسماع اصحاب دين و مشنف آذان ارباب يقين است ، اين بشارت را به محل اصغاى جناب سلطنت مآبى ابويى رسانيدن از جمله مفترضات شرايع و داد و احياى
هامش
( 1 ) - يعنى سربستان مركز حكومت لازار گربليانويچ ( 2 ) - متن : نماند .