عقد جواهر منتظم گردانيدند و تكرار بشارت و داد و اتحاد ، هو المسك ما كررته يتضوع « 1 » ، بل لطف بشارت بمتابعت و انقياد و امداد بدعوات خالصات ليل و نهار كه در طى آن مخزن اظهار نمودند ، حقا كه اين معنى بر ذمت عامهء اصحاب دين محمدى عليه افضل الصلوات و ازكاها بل كافهء ناس ، بالنص و الاجماع و القياس ، دين ثابت و فرض لازم است و ليكن آن حضرت و دوحهء سنيهء ، لازالت عالية و عن ريب المنون خالية ، از كمال دين پرورى و معدلت و فرط دادگسترى و مرحمت و نهايت حفظ حقوق شرع و سنت اقتداء بمخاطب
« فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 2 »
»
كرده و بامر
« فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
« 3 »
»
مؤتمر گشت و نص « من احب قوما فهو منهم » را كار بسته و منصوص « يحشر - المرء مع من احب » را نصب عين ساخته از پيشگاه بارگاه
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 4 »
»
خلعت اصطفاء « تخلقوا باخلاق اللّه » پوشيده و حديث قدسى و خبر مقدس « وجبت محبتى للمتحا بين فى و المتباغضين فى و المتجالسين فى و المتزارين فى » را مقصود اصلى گردانيده از صفهء پر صفاء
« فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
« 5 » شربت ماء اقتداء مقربين حضرت نوشيده
« وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 6 »
»
لاجرم غنچهاى از گلزار اين جنس محبت و نوباوهاى از ثمرهء شجرهء اين نوع علو همت و حسن عقيدت است كه يوما فيوما مؤيد روح القدس دولت منشور
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً »
« 7 » بر منابر افلاك مىخواندند و لحظه فلحظه ملقن ملاء اعلى سعادت طغراء
« إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
« 8 »
»
املا مىكند و لمحة فلمحة هاتف غيبى
هامش
( 1 ) - مصرع اول آن : اعد ذكر نعمان لنا ان ذكره
( 2 ) - سورة هود 114
( 3 ) - سورة الحجر 94
( 4 ) - سورة الصف 4
( 5 ) - سورة آل عمران 29
( 6 ) - سورة المطففين 26
( 7 ) - سورة الفتح 1
( 8 ) - سورة الصافات 172 - 173