ملك جهان را نظام ، دين هدى را اقوام * شاه جهان شه بكام زبدهء پنج و چهار
نصير الحق و الدين ، معين الاسلام و المسلمين ، اللهم ايده لتقوية الدين و ابده لبقاء نظام العالمين و عظم باسمك الاعظم نواله و خلد بجلالك الاتم جلاله صادر شده ، در وقتى الطف از فصل بهار و ساعتى اطيب از نور ازهار و حالتى احلى از وصل دلدار و لحظهاى اصفى از فقد رقيب ناهموار ، بدين داعى دولت و هواخواه بىريا و علت كه ظاهر و باطن سراچه ضميرش جز بزيور اخلاص آن شاه جوان بخت مزين نمىباشد .
زهراء احلى فى الفؤاد من المنى * و الذ من ريق الاحبة فى الفم
وارد شد . حقا كه نور آن كوكب درى عالمى را منور ساخته و نور آن شجرهء طيبهء
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 1 »
»
جهانى را معطر و معنبر گردانيد و حضور موفور - الحبورش قلوب اهل و داد و صدور ارباب سداد را سرور ،
صفاء الرياض بصوب الغمام * و انس العيون بطيب المنام
ارزانى داشت . لاجرم مقدم شريفش را بانواع تعظيم و اصناف تبجيل و تكريم تلقى نموده و شكرى كه لايق اين جنس منحت تواند بود ، به قدر الوسع بتقديم رسانيده آمد « 2 » و در مقام اداء مواجب آن اعظم انعام ،
سلام كما رق النسيم على الصبا * و جاء رسول الورد فى زمن الورد
هامش
( 1 ) - سورة ابراهيم 30
( 2 ) - متن : رسانيدهاند