تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
بل
سلام كالطاف الاله الممجد * سلام كاخلاق النبى المؤيد
مشفوع بدعواتى كه نسيم صباء خلوصش روضهء رضوان موافقت و موالات را نما و بهجت دهد و تنسيم صفاء خصوصش فراديس جنان مصادقت و مؤاخات را روا و نصرت بخشد ابلاغ ميگرداند و چون منطقهء طوق از احاطهء تحرير شوق قاصرست بالضرورة حواله بذوق آن طبع كريم مىنمايد و رجا بفيض فضل بارى آنكه چنانچه در مبادى وادى ايمن الارواح جنود مجندة فما تعارف منها اتئلف و ما تناكر منها اختلف ارواح را بالتيام ،
تعاشق روحى روحه قبل خلقنا * و من بعد ما كنا نطافا و فى المهد
و زاد كما زدنا و اصبح ناميا * و ليس اذا متنا بمنتقض العهد
مشرف گردانند صور اشباح را نيز بزيور
« عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
« 1 »
»
مزين گردانند و ما ذلك على اللّه بعزيز . باقى تذكيراتى كه بمقتضاى
« وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
»
و تحريضاتى كه بموجب
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ
« 3 »
»
در آن جمع امثال لطايف درج فرمودند ، دربارهء اشتغال بافضل اشغال و استيصال كفره و فجرهء ضلال و تهييج تفريح برين نوع طاعت عظمى ، طلبا لمزيد احسن الحسنى ، و عقد همت بر تقويت و تمشيت طائفهء غزاة امت ممتثلا لامر
« تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى
« 4 »
»
كه در سلك آن
هامش
( 1 ) - سورة الصافات 43 ( 2 ) - سورة الذاريات 55 ( 3 ) - سورة الأنفال 67 ( 4 ) - سورة المائدة 43