و مع ذلك كله اميد بفيض فضل ذى الجلال ، جلت آلاوهء و عمت نعماوهء ، آنكه نتايج حسن اعمال و آثار پسنديده و مساعى مشكورهء اين شاه ملك خصال باقصاء معارج كمال برساند ،
هذى مخايل برق خلفه مطر * جود و ورى زناد خلفه لهب
و ازرق العجز يبدو قبل ابيضه * و اول الغيث قطر ثم ينسكب
و چون اخبار سارهء آن فتح مبين و نصر عزير و بسط معدلت و نشر مرحمت بين ضعفاى رعايا من بعد ان جاء بلغ السيل الوفى و اختيار تعب نفس نفيس براى ترفيه حال برايا بعد ان جاوز الحزام الطنين باقطار و اكناف اين ديار رسيدند ، هواخواه مخلص و ساير ملازمان و اعيان اين جانبى را بلكه عامهء اصحاب استبصار و كافهء اولى الايدى و الابصار را مسرور و ابتهاجى و حبور و استبشارى روى نمود كه شمهاى از آن قابل تقرير بيان و تحرير بنان نميتواند بود ، واجب ديد و لازم شمرد كه البته يكى از خواص درگاه بدان عالى بارگاه فرستاده رسم تهنيت اين منحت جسميه بل شكر نعمت اين عطيهء عظيمه را بجاى آورد ، زيرا كه فوايد اين فتوح و عوايد اين سبوح مع كثرتها مشتمل نيز بوده بر فتح طريق حجة الاسلام و تفسير اجابت مؤذن
« وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
« 1 »
»
كه امدى بعيد و مدتى بعيد از دست ياجوج و مأجوج فتن مسدود بوده واحدى از سلاطين را توفيق گشادن او رفيق نشد
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
« 2 »
»
كه ناگاه در اثناى آن فكر و احشاى اين تدبير ، بنابر قضيهء الفضل للمتقدمين جناب عالى كبير صدر الصدور العظام ، عمدة الصواجب الكرام الجليل القدر العظيم
هامش
( 1 ) - سورة الحج 28
( 2 ) - سورة المائدة 57