مكتوب سلطان محمد خان ثانى ( فاتح ) بجهانشاه قرهقويونلو
ظل ظليل مراحم حضرت والد اعظم ، خدايگان خواقين العرب و العجم ، مالك رقاب سلاطين الترك و الديلم ، داراى قيصر خدم ، فغفور جمشيد حشم ، مربى ارباب - العلم و القلم ، عون الملك و غوث الامم ، جهانگير ممالك بخشاى ، صرصر رخش گيتىگشاى ، نويين عظمت پناهى ، نويان معدلت دستگاهى ، حضرت ابوى جهان شاهى ، لا زال رياض النصر ناضرة بازهار لوائه و اسنة الحوادث معتمدة بنحور اعدائه و حياض البر مترعة لادرار اهل ولائه ، تا انقراض زمان بر عامهء عالميان و خاصهء اهل ايمان سايبان امن و امان باد .
مخلصترين محبان نطاق خلوص بر ميان جان بسته
« وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
« 1 »
»
تضاعف جاه و جلال از حضرت ذو الجلال مسألت مىنمايد . تحف تحيات صافيات و طرف تسليمات وافيات كه منبعث از صميم جان و منشعب از سويداى جنان بدان روضهء جنان ارسال مىگرداند . ايزد جل جلاله سببى كه مستلزم اتصال و مستوجب وصال باشد بر خوبترين وجهى ميسر كناد ، انه رؤف بالعباد . « 2 »
بعد از تأسيس مبانى مخالصت و تأكيد معانى مصادقت ، انهاى رأى جهانآراى شهريارى مىرود كه تاجرى از محروسهء بروسا ، حماها اللّه عن الباسا ، احمد بن موسى نام ، بدان ديار به جهت كسب و كار رفته بود . اين زمان عرضه نمودند كه در محميهء تبريز ، حرسها اللّه العلى العزيز ، روى سفر بسوى آخرت نهاده و هر چه از متروكات نقديه
هامش
( 1 ) - سورة المدثر 36 و 37
( 2 ) - سورة البقر 203