و نعمائه من فضل اللّه فى القران و الملائكة له جند و اعوان ، الجامع شمل الايمان و المفرق مجمع الشيطان ، الغازى فى سبيل الرحمان ، ابو الفتح سلطان مراد بن محمد بن بايزيد خان ، خلد اللّه تعالى ملكه و سلطانه و اوضح على كافة البرية عدله و احسانه ، الوف دعوات مخلصانه و صنوف تحيات صادقانه از صميم قلب و سويداى دل اتحاف گردانيده ، اشتياق بساط بوسى نه در آن حدست كه شمهاى از آن توان حصر كردن . شرف ملاقات در ايمن اوقات و اسعد ساعات مقدر كناد .
انه رؤف بالعباد .
بعد از زمين بوسى و بندگى ، بر رأى جهانآراى اركان دولتش ، اعز اللّه انصارهم و ضاعف اقتدارهم ، معروض ميدارد كه مدت مديد و زمان بعيد شد كه گوش اين بندگان را باستماع مسرات درگاه مشرف نگردانيده [ اند ] ، مانع خير باد .
پس بدين معنى فرض عين نمود كه يكى از مصاحبان اين كمينه بدرگاه عالى فرستاده شود كه شرايط خدمات و مواجب عبوديات لازمه را بجا آورد . بدين مهم ، افتخار الصدور و الاكابر ، جامع المعالى و المفاخر ، وارث المناقب و المآثر ، فخر الدنيا و الدين ، امير سيدم ارسال رفت كه از عرض اين داعى ببساط بوسى درگاه عالى خلد اللّه ملكه وضاعف اجلاله و اسبغ على العالمين ظلاله مشرف گردد . اميد كه مذكور فخر الدين را به نظر مرحمت و شفقت ملاحظه كنند و همت و عنايت دريغ نفرمايند . زيرا خلاصهء فرزندان عبد القادر گيلانى است و هم در عهد سلطان حمزه « 1 » تغمده اللّه برحمته و رضوانه ، دو بار باداء خدمات درگاه عالى خلد اللّه ملكه و سلطانه رفته بود و معترف نعماء حضرت اعلاست . روز و شب مذكور و برادرش كه فرزند شيخ
هامش
( 1 ) - يعنى حمزه بك ، عموى جهانگير و اوزون حسن