تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

نامهء جهانشاه ميرزا در تهنيت جلوس بسلطان مراد خان ثانى

چون حضرت رب الأرباب و خداوند مسبب الاسباب بفحواى
« إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ »
« 1 » خلعت زيبندهء خلافت و جبهء خوش آيندهء سلطنت را برغم حاسدان دين محمدى كه آلودهء وساوس جبلىاند ، بقامت لازم الاستقامت يكى از گزيدگان نوع بنى آدم و فردى از خواص امم عالى همم لايق و ارزانى ميدارد و بتاج كرامت و تخت سلطنت سزاوار و ممتاز مىنمايد ، هر آينه در مقابلهء آن بمقتضاى « الشكر يزيد النعم ، حمد بىقياس و ثناى ممهد الاساس را پشتيبان خانهء دين و ملت ساختن اولى و بفرمودهء
« سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا »
« 2 » انسب مىنمايد . لهذا درين ولا كه از موردان اخبار و مخبران آثار به گوش هوش عالميان و كاخ صماخ هوا خواهان چنان دررسيد كه حسب الارث ، اورنگ جهانبانى ولايت روم و سرير كامرانى آن مرز و بوم بذات كامل الصفات عاليحضرت خلافت منقبت سلطنت پناه مملكت دستگاه خديو اعظم اعدل و خداوند معظم اكمل ، سلطان الغزاة و المجاهدين ، عضد الدولة و الدين ، عون الملوك و السلاطين ، قهرمان الماء و الطين ، رافع الوية الامن و الامان ، ناشر مناشير اللطف و الاحسان ، ولى الايادى و النعم ، حاوى صنوف المحامد و الشيم ، حامى البلاد ، ناصر العباد ، حافظ طرايق الولاية عن طوارق الايام ، ضابط ثغور نواحى الاسلام بمزيد عناية خالق العباد ، ابو النصر سلطان مراد ، ضاعف اللّه تعالى ايام سلطنته و زاد اعوام عمره و خلافته الى يوم الميعاد ، محصل و ميسر گشته و از قدوم مسرت
هامش
( 1 ) - سورة البقرة 29 ( 2 ) - سورة الفتح 24
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 478 | عبد الحسين نوائى