نامه حمزه بك پسر قرهعثمان بسلطان مراد خان ثانى
خلد اللّه ملكه و سلطانه و اوضح على العالمين عدله و احسانه ، بعد از تقبيل خاك و شرف زمين بوسى عتبهء سراپردهء سلطان اعظم و خاقان معظم ، مالك رقاب الامم مولى ملوك العرب و العجم ، شهنشاه الترك و الديلم ، بحر الكرم ، ينبوع الالطاف و النعم ، معدن المكارم و الشيم ، ملاذ الملوك و السلاطين ، ملجأ الضعفاء و المساكين ، ناصر الاسلام و المسلمين ، قاتل الكفرة و المشركين ، ناصر اولياء اللّه ، كاسر اعداء اللّه ، حافظ البلاد ، حارس العباد ، المؤيد من السماء ، المظفر على الاعداء ، ظهير الملة الباهرة ، مجير الامة القاهرة ، واضع مراسم عدل و الانصاف ، هادم قواعد الجور و الاجحاف ، خسرو خورشيد ركاب ، سرور لشكر انجم حساب ، نور حدقهء اهل بينش و نور حديقهء آفرينش ، عناية الحق على الخلق ، كان معدلت ، بحر فراست ، قضا صولت قدر - قدرت ، كيوان رفعت ، ملك سيرت ، غوث الورى ، عون الهدى ، باسط لطايف الامن و الامان ، ناشر صحايف العدل و الاحسان ، مفزع و ملاذ اهل ايمان ، سلطان جهان ، المخصوص بعناية الملك الديان ، مغيث الدنيا و الدين ، السلطان بن السلطان ، سلطان مراد خان و مراد بخش عالميان ، خلد اللّه تعالى ملكه و سلطانه و خلافته و اعلى فوق السماء مكانه و رايته و هو السلطان الذى اعطاء اللّه تعالى من العقل اوفره و من الفهم اعزه و من الذهن الطفه و من الخلق ابهاه و من الفضل اكمله و من - الثناء اجمله و من الهمم ابعدها و من الشجاعة ابدعها و من السياسة احكمها و من السيرة اعدلها و انظمها ،